وقد أشارت المصادر إلى علميته وفقهه ، فيقول الشيخ القمي : أنه عالم فاضل جليل ، وفقيه نبيه نبيل ، ومحدث ماهر « 1 » . وقد ذكر أنه كان من العلماء المجتهدين المقلدين « 2 » . وقد تتلمذ عليه بعض أعلام النجف كالشيخ عبد الكريم الكرماني النجفي ، وحصل منه على إجازة علمية في جمادى الأولى عام 1247 ه . وتعطي مؤلفات العلامة الشيخ خضر شلال صورة واضحة على موقعه العلمي في مدرسة النجف في القرن الثالث عشر الهجري ، وهي على النحو الآتي « 3 » :
أولا : الفقه والأصول
1 - التحفة الرضوية في شرح اللمعة الدمشقية ، وقد وصل في شرحه إلى كتاب الحج . ويقول الشيخ الطهراني : أن كتاب الميراث من اللمعة الدمشقية هو الذي سماه بالتحفة الغروية ، ويقع الكتاب في عدة مجلدات ، فرغ من المجلد الأول عام 1229 ه ، ومن المجلد الثاني عام 1234 ه ، ومن المجلد الثالث عام 1236 ه .
ويقول السيد الأمين : أنه فرغ من كتاب الحج عام 1240 ه ، ووجد جزء منه في شرح كتاب المواريث ، فرغ منه عام 1245 ه ، ولم يعلم أنه أتمه أم لا « 4 » .
2 - رسالة في عمل المقلدين .
3 - رسالة في الفقه .
4 - عصام الدين : ذكره في أجازته للشيخ عبد الكريم الكرماني عام 1247 ه .
5 - كتاب سحر الإمامية .
6 - كتاب معجز الإمامية .
هامش
( 1 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 168
( 2 ) الساعدي : دراسات عن عشائر العراق ص 291
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 266 ، الأمين : أعيان الشيعة 29 / 261 ، حرز الدين :
معارف الرجال 1 / 297 ، الطهراني : الذريعة 1 / 75 ، 76 ، 11 / 215 ، 14 / 48 ، 20 / 67 ، 21 / 214 ، 105 ، 107 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 47 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 29 / 260