أكذا تكور شمسها وتجب في * ظهر المكارم ذروة وسنام
أكذا يغيب في الثرى بدر الدجى * ويفيض البحر الخضم رغام
اليوم كدر صفو كل معيشة * وعلا على وجه النهار قتام
العلم الثاني عشر : الشيخ خضر بن الشيخ شلال العفكاوي الباهلي .
ولد العلامة الشيخ خضر بن الشيخ شلال بن حطاب العفكاوي الباهلي النجفي في مدينة عفك في حدود عام 1180 ه / 1766 م ونسب إليها ، وتوفي في مدينة النجف الأشرف عام 1255 ه / 1839 م . وكان الشيخ خضر شلال قد هاجر إلى مدينة النجف لتلقي العلم على علمائها ، والتلمذة على شيوخها المعروفين في عصره وفي المقدمة السيد محمد مهدي الطباطبائي المعروف بالسيد بحر العلوم الذي أصبح صاحب سره ، والشيخ جعفر الكبير صاحب ( كشف الغطاء ) والذي أصبح من أجل تلاميذه . كما تتلمذ على ولديه الفقيهين الشيخ موسى والشيخ علي « 1 » .
وقد عرف الشيخ خضر شلال بتقواه وزهده ، فيقول الشيخ الطهراني : أنه كان من أهل التقى في عصره ، وأبرزهم في الزهد والصلاح وسلامة الباطن « 2 » .
ويقول الشيخ محبوبة : كان عالما عاملا ، فقيها أصوليا ، ثقة عدلا صادقا ، صافي القلب خيرا دينا ورعا زاهدا عابدا « 3 » ، وقد نسبت إليه كرامات « 4 » .
هامش
( 1 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة ، الكرام البررة 2 / ق 20 / 494 ، الشيخ خضر شلال ) مجلة النشاط الثقافي ، العدد الخامس ، السنة الأولى 1377 ه / 1958 م ص 228 ، حرز الدين :
معارف الرجال 1 / 265 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 265 ، التميمي : مشهد الإمام 3 / 192 .
( 2 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة ، الكرام البررة 2 / ق 2 / 494
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 264
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 29 / 253 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 168