وشطر أبيات أبي الحسن التهامي في الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ووصف مرقده الشريف بقوله « 1 » :
( تزاحم تيجان الملوك ببابه ) * رجاء وخوفا والرجاء أمامها
وتستلم الأركان عند طوافها * ( ويكثر عند الاستلام زحامها )
( إذا ما رأته من بعيد ترجلت ) * رجاء لئن يعلو هناك مقامها
ترجل عن وحي من اللّه منزل * ( وإن هي لم تفعل ترجل هامها )
وكان العلامة الشيخ حسين نجف مقلا في الكتابة ، ولم يصدر له من المؤلفات إلا القليل ، قياسا لأعلام عصره ، وكتبه هي « 2 » :
1 - التحفة النجفية .
2 - الدرة النجفية في الرد على الأشعرية في مسألة الحسن والقبح العقليين رتبه على ثمانية أبواب .
3 - ديوان شعر في أهل البيت عليهم السلام يزيد على عشرين قصيدة .
توفي العلامة الشيخ حسين نجف بمدينة النجف الأشرف عام 1251 ه ، وأرخت وفاته بالقول : " حللت حسين جنات النعيم " وقد دفن في الصحن الشريف عند الباب القبلي ، وكتب سبطه الشيخ محمد طه نجف رسالة في حياته وسيرته ، ورثاه الشيخ عبد الحسين محيي الدين بقصيدة منها « 3 » :
أكذا تجور بصرفها الأيام * أكذا تنكس للهدى أعلام
أكذا يحز من الهداية طودها * وتميل أعمدة لها ودعام
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 426 .
( 2 ) ن . م 3 / 424 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 260 ، الأمين : أعيان الشيعة 27 / 451 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 415 ، الذريعة 8 / 113 ، 20 / 242 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 47 ، الخاقاني : شعراء الغري 3 / 66 ، كحالة : معجم المؤلفين 4 / 66 .
( 3 ) عبد الحسين محيي الدين : الديوان ورقة 21 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 424 .