محتفظا بها حتى دخلت النجف الأشرف واطلعت عليها العالم الشيخ ملا علي الخليلي النجفي المتوفى عام 1297 ه ، ولما قرأها قال : أحملني إلى مكانها ، فوضعها الشيخ الخليلي بمكانها ، وسوى عليها التراب بيده ، وقال لي : أأمرك أن لا تنبش هنا فإنها مقابر وجوه المسلمين من الكوفيين ، وهذه الصخرة رسم المغيرة بن شعبة كما يحكيه نص كتابتها « 1 » وهذا يقترب من نص ابن أبي الحديد ، وهل يبقى أمام المشككين شيء بعد هذا الثوابت المدعومة بالنصوص التاريخية الموثوقة ، وعند ذلك يصبح الخطيب البغدادي ومن على شاكلته من المؤرخين موضع الاسقاط في عرضهم مثل هذه الروايات الضعيفة الهزيلة .
هامش
( 1 ) حرز الدين : مراقد المعارف 2 / 323 - 324 ، معارف الرجال 3 / 160 - 161 ، ينظر الهاشمي : تاريخ من دفن من الصحابة ، ص 455 .