وتشير النصوص إلى أن كلا من كميل بن زياد النخعي ، والمغيرة بن شعبة ، وزياد بن أبيه ، وأبي موسى الأشعري قد دفنوا في الثوية ، ولا يبعد قبر أحدهم عن الآخر إلا قليلا ، ويقول البغدادي : دفن بالثوية المغيرة بن شعبة ، وأبو موسى الأشعري ، وزياد بن أبي سفيان « 1 » وقد أطلق هذا النسب بأبي سفيان بعد إلحاق معاوية به لأسباب سياسية ، ولم نجد لهؤلاء في الوقت الحاضر أي أثر يشير إلى قبورهم ، علما أن منطقة الثوية قد تحولت إلى أحياء سكنية .
6 - قبر أبي موسى الأشعري
توفى أبو موسى الأشعري عام 50 ه في مدينة الكوفة ، ودفن في الثوية ، وفي المكان الذي دفن فيه المغيرة بن شعبة « 2 » وغيره من الصحابة والتابعين . ويقول ياقوت الحموي : دفن المغيرة بن شعبة بالكوفة بموضع يقال له الثوية ، ودفن هناك أبو موسى الأشعري في سنة خمسين « 3 » ويقول الجزري : أن الثوية موضع بالكوفة به قبر أبي موسى الأشعري ، والمغيرة بن شعبة « 4 » .
هامش
( 1 ) البغدادي : مراصد الاطلاع 1 / 302 ، ينظر البراقي : الدرة المضية في ذكر الحنانة والثوية ص 14 .
( 2 ) ابن الأثير : النهاية 1 / 231 ، البغدادي : مراصد الاطلاع 1 / 302 ، ياقوت : معجم البلدان 1 / 940 ، الحميري : الروض المعطار ص 152 ، الزبيدي : تاج العروس 10 / 64 ، ابن منظور : لسان العرب 14 / 127 ، الطريحي : مجمع البحرين 1 / 79 .
( 3 ) ياقوت : معجم البلدان 1 / 87 - 88 .
( 4 ) المجلسي : بحار الأنوار 100 / 237 .