تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
أن الفاطميين أرادوا من وراء ذلك ترويج مذهبهم وتأكيد علويتهم « 1 » وحتى يعطوا لمدينة القاهرة صفة القدسية ، في قبال العراق الذي بيد العباسيين والذي يضم العتبات المقدسة للأئمة سلام اللّه عليهم .

سادسا : مرو

انفردت بعض الروايات إلى القول أن مدفن رأس الإمام الحسين عليه السّلام على مقربة من مدينة مرو ، ويقع في رباط صغير ، يزعم أنه قد دفن فيه الرأس الشريف « 2 » ولم نجد في المصادر ما يؤيد هذا الزعم .

سابعا : الرقة

أشارت احدى الروايات إلى أن الرأس الشريف لما وصل إلى دمشق مع السبايا قال يزيد بن معاوية : لا بعثن الرأس إلى أبي معيط ليدفن عند رأس عثمان بن عفان ، فبعثه إليهم فدفنوه في بعض دورهم ، ثم أدخلت تلك الدور في المسجد الجامع ، وهو إلى جنب سارة هناك ، وعليه شبه النيل لا يذهب شتاء وصيفا « 3 » وأننا لم نجد في المصادر أن عثمان بن عفان قد دفن بالرقة ، وإنما دفن في أقصى المدينة بعد مقتله ، ولماذا يرسل يزيد بن معاوية رأس الحسين لآل عثمان ليدفن إلى جنب جدهم ؟ .
هامش
( 1 ) آدم‌متز : الحضارة الإسلامية 1 / 123 . ( 2 ) ن . م ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 4 / ق 1 / 393 ، المظفر : بطل العلقمي 3 / 277 .