كمسجد الحنانة الذي استند * إليه رمح الرأس عندما ورد
فنحن ذاك السبي لمل بلغه * أو هو واضح الطريق في اللغة
وكان يدعى قبل هذا الأثر * بالقائم المائل في جنب الغري
وقد زار الإمام الصادق عليه السّلام ، جده الإمام الحسين عليه السّلام في موضع الحنانة بقوله : ( السلام عليك يا بن رسول اللّه ، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين ، السلام عليك يا بن الصديقة الكبرى سيدة نساء العالمين « 1 » ، وقد أخذ الناس بعده بزيارته والصلاة فيه حتى تحول هذا الموضع إلى مسجد كبير ، وقد أشار إلى أهميته السيد مهدي الأعرجي بقوله « 2 »
مسجد الحنانة السامي علا * كاد بالفضل يضاهي المسجدين
جهلته الناس قدرا وهو في * قدره ضاهى السهى والفرقدين
رفع اللّه تعالى شأنه * فتعالى شأنه في النشأتين
كيف لا يرفعه اللّه علا * وبه قد وضعوا رأس الحسين
هامش
( 1 ) البراقي : تاريخ الكوفة ص 57 .
( 2 ) الأعرجي : الديوان ورقة 265 .