ألا هل أتت أنباؤنا أهل مأرب * كما قد أتت أهل الدنا والخورنق
بأنّا منعنا بالفروق نساءنا * ونحن قتلنا ، من أتانا ، بملزق
وقد أشار الشاعر في هذين البيتين إلى ( مأرب ) في اليمن وإلى ( دنا ) في مدينة حلب وربطهما بقصر الخورنق ، كما ربط الشاعر الشماخ بن ضرار الذبياني قصر السدير ببعض مدن اليمن ، بالقول « 1 » :
رأيت وقد أتى نجران دوني * وليلى دون أرحلها السدير
لليلى بالغميم ضوء نار * يلوح كأنه الشعرى العبور
وحاول بعض الشعراء ايجاد الصلة بين الخورنق والسدير ، وبعض المواقع والحصون والقصور . فقد ذكر الشاعر ذو الرمّة كلا من : حزوى ، وخفّان ، والخورنق ، بقوله « 2 » :
ألمت وجزوى عجمة الرمل دونها * وخفّان دون سيله فالخورنق
وتذكّر الشاعر عدي بن زيد العبادي حبيبته في ( ذي خشب ) عندما اقترب من الخورنق ، فأنشد قائلا « 3 » :
خفّ القطين وأخلفوا أربي * واعتادني من ذكرهم وصبي
واحتلّ أهلي بالخورنق وال * حيرة واحتلّوا بذي خشب
هامش
( 1 ) الشماخ : الديوان ص 151 .
( 2 ) البكري : معجم ما استعجم 2 / 443 .
( 3 ) عدي بن زيد العبادي : الديوان ص 80 .