المؤرخ الأندلسي « المقري » وجود قصرين في الأندلس يحملان اسمي الخورنق والسدير ، وقد تغنّى بهما الشعراء « 1 » فقال ابن حمديس في وصف دار بناها المنصور بن علناس في مدينة بجاية « 2 » :
واشتقّ من معنى الحياة نسيمه * فيكاد يحدث للعظام نشورا
نسي الصبيح من المليح بذكره * وسما ففاق خورنقا وسديرا
وأشار في مدحه للمنصور إلى قصري الخورنق والسدير بقوله :
أعليت بين النجم والدبران * قصرا بناه من السعادة بان
فضح الخورنق والسدير بحسنه * وسما بقمّته على الإيوان
وذكر الوهراني في وصف قصر حومة باب النصر : إنه يصلح لسكن إمام العصر ما بين روضة وغدير وخورنق وسدير « 3 » . وقد أنشد الوزير أبو بكر بن الصائغ في الأمير أبي بكر بن إبراهيم قصيدة ، منها « 4 » :
تراءى بالسدير فزاد قلبي * من البرحاء ما شاء السدير
فلو لا أن يوم الحشر يقضي * على حكم ، إذا استولى ، يجور
وذكر علي بن ظافر قصري الخورنق والسدير بالقول « 5 » :
خفض الخورنق والسدير سموّه * وثنى قصور الروم ذات قصور
وذكر أحد شعراء مدينة
هامش
( 1 ) المقري : نفح الطيب 1 / 647 ، 625 ، 493 ، 153 ، 10 . 3 / 258 . 4 / 483 . 5 / 374 .
( 2 ) ن . م 1 / 493 . ابن حمديس : الديوان ص 494 ، ص 546 .
( 3 ) الوهراني : المقامات ص 183 .
( 4 ) الفتح بن خاقان : قلائد القيان ص 348 .
( 5 ) المقري : نفح الطيب 3 / 258 .