طليطلة « 1 » :
فليس مثالها إيوان كسرى * ولا منها الخورنق والسدير
وقال ابن خميس « 2 » :
وإلّا ففي ربّ الخورنق غنية * فما يومه سر ، ولا ميته رضخ
تطلّع يوما والسدير أمامه * وقد نال منه العجب ما شاء والجفخ
وكان الشعراء الأندلسيون إذا ذكروا قصري الخورنق والسدير ، فهم تارة يقصدون بهما مرّة الحيريين ومرة الأندلسيين . وقال الحجازي : ( وسل الخورنق والسدير وغمدان ) « 3 » . ووصف أحدهم مدينة سرقسطة بأنها « مثل الخورنق والسدير » « 4 » .
ووصف المقري ، مؤرخ الأندلس ، مجلسا في قصر البستان بباب العطّارين بأنه ( أربى على الخورنق والسدير ) « 5 » . وذكر الفتح بن خاقان عهد المعتمد بن عباد بالقول : ( وأربى على الخورنق والسدير ، وأبدى صفحة البدر من إزرار المدير ) « 6 » ولما ذكر قصور الأندلس قال : ( أين الخورنق والسدير ، ومن شفى بهما أوامه ) « 7 » . وورد ذكر الخورنق والسدير في الشعر التونسي ، على لسان أحد شعراء آل بيرم « 8 » :
كذاك عراق عرّقت منه غرّة * وأمسى سدير مبكتا وخورنق
وورد ذكر الخورنق والسدير مع قصور اليمن المشهورة وبعض الخطط والمواقع بقول سلامة بن جندل « 9 » :
هامش
( 1 ) ن . م 4 / 483
( 2 ) ن . م 5 / 374 .
( 3 ) ن . م 1 / 153 .
( 4 ) ن . م 1 / 647 .
( 5 ) المقري : نفح الطيب 1 / 625 .
( 6 ) الفتح بن خاقان : قلائد القيان ص 12 .
( 7 ) المقري : نفح الطيب 1 / 10 .
( 8 ) رابع المحمدين من آل بيرم : الجواهر السنية ص 17 .
( 9 ) الأصمعي : الأصمعيات ص 33 . البكري : معجم ما استعجم 2 / 557 .