تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام جبل عامل — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
لا تسمعن فيّ أقوال الوشاة فقد * باؤوا بوزر وإفك ليس ينحصر واللّه واللّه إيمانا مؤكدة * إني بريء من الإفك الذي ذكروا [ عقيدتي مخلصا حبي النبي ومن * أحبه وصحاب كلهم غرر يكفيك في فضل صديق وصاحبه * فاروقه الحق في أقواله عمر جوار أحمد في دنيا وآخرة * وآية الغار للألباب معتبر والخير عثمان والمنعوت حيدرة * طلحة وزبير فضلهم شهروا سعداهم وابن عوف ثم عاشرهم * أبو عبيدة قوم بالتقى فخروا ] الفقه والنحو والتفسير يعرفني * ثم الأوصلان والقرآن والأثر فكن كمنجك بل اللّه أعظمه * وزادك اللّه عزا ليس ينحصر أتى إليه رواة السوء إذ أفكوا * فحين حقق ارداهم بما ذكروا أمير حاجب نجل العسكري له * من ذاك خبر فسله يعرف الخبر واللّه ما مسني منه مقابلة * بالسوء كلا ولا خسرت ما خسروا لأنني وإله العرش مفتقر * إلى نقير وقطمير له خطر لا أستغيث من الضراء يعلم ذا * ربي وأستاذ دار ظل يذكر فأمسى أميري ومخدومي على رجل * وأغنم دعاي سرارا بعد إذ جهروا في كل عام لنا حج وكان لنا * في خدمة النجل في ذا العام محتضر محمد شاه سلطان الملوك بقي * ممتعا بحماكم عمره عمر ثم الصلاة على المختار سيدنا * والآل والصحب طرا بعده زمر
خدمة المملوك المظلوم واللّه محمد بن مكي الشامي » « 1 » . نعلم من هذه القصيدة عدة أمور تاريخية ، أن الشهيد كان يحج في كل سنة مرة ، وكان أمير الحج في سنة 785 ه ، محمد بن بيدمر ، وأن الشهيد كان يختلط مع رجال السلطة وأرباب الدولة ، وأنه قد وشي بالشهيد قبل هذا العام إلى الأمير منجك فلم يقبل الوشاية بعد أن حقق
هامش
( 1 ) روضات الجنات : ج 7 ص 3 - 22 ، أعيان الشيعة : ج 10 ص 61 .