8 - المكاتبة بين الشهيد وسلطان خراسان :
كان بين الشهيد والسلطان علي بن المؤيد ملك خراسان وما والاها مودة ومكاتبة ، وطلب منه التوجه إلى بلاده في مكاتبة شريفة أكثر فيها من التلطف والتعظيم والحث له على ذلك ، فأبى الشهيد واعتذر إليه وصنف له اللمعة الدمشقية في سبعة أيام على ما نقله ولده أبو طالب محمد إجابة لالتماس شمس الدين محمد الآوي من أصحاب السلطان « 1 » .
ويبدو أن السلطان علي بن المؤيد قد أهداه قرآنا مذهبا انتقل بعد وفاته إلى ابنته فاطمة ست المشايخ ، وقد ذكرته في صك تخليها عن تركة والدها لأخويها مقابل مجموعة من الكتب من بينها هذا المصحف « 2 » .
9 - خبر اليالوشي :
ومما عرف عن الشهيد رحمه اللّه أن رجلا مشعوذا ظهر في جبل عامل وادعى النبوة واسمه محمد اليالوشي من قرية تسمى برج يالوش فحاربه الشهيد وقضى عليه في سلطنة برقوق ، ويقال إنه كان من تلامذة الشهيد فوقع بيد الشهيد كتاب شعوذة فسلمه إليه ليتلفه فأخذه وغاب ثم رجع وأخبره بإتلافه كاذبا وأخفاه عنده وتعلم منه الشعوذة وعمل به حتى ادعى النبوة « 3 » .
10 - حواره مع ابن جماعة :
ذكر صاحب مقامع الفضل في سبب حقد ابن جماعة عليه أنه جرى يوما بينهما مناظرة في بعض المسائل وكانا متقابلين وبين يدي
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : ج 10 ص 60 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 8 ص 388 ، 389 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 10 ص 60 .