تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام جبل عامل — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
استحلال للخمر أو الإطلاق في عائشة وحزبها يلوكون بألسنتهم وتجنيه أقلامهم ! ؟ ولكنها الجاهلية الأولى ، والسفيانية الكبرى ، التي بررت لأربابهم القتل والظلم وسفك الدماء منذ الرزية الكبرى ، إلى يوم كربلاء إلى خروج الحجة المهدي « عج » .

ب - آراء الإمامية :

أجمع علماء الإمامية بأن شهادته كانت ضحى يوم الخميس في التاسع من جمادى الأولى سنة 786 ه في سلطنة برقوق ودولة بيدمر بفتوى القاضي برهان الدين المالكي وعباد بن جماعة الشافعي بعدما حبسه سنة كاملة في قلعة دمشق ، وكانت الرواية الأكثر تفصيلا ما رواه المقداد السيوري . قال البحراني : « رأيت بخط شيخنا العلّامة أبي الحسن سليمان بن عبد اللّه البحراني ما صورته : وجدت في بعض المجموعات بخط من أثق به منقولا من خط الشيخ العلّامة جعفر بن كمال الدين البحراني ما هذه صورته : وجدت بخط شيخنا المرحوم المبرور العالم أبي عبد اللّه المقداد السيوري ما هذه صورته : كانت وفاة شيخنا المذكور الأعظم شمس الدين محمد بن مكي قدّس سره بحظيرة القدس تاسع عشر « 1 » جمادى الأولى سنة ست وثمانين وسبعمائة ، وقتل بالسيف ثم صلب ثم رجم ثم أحرق بالنار ببلدة دمشق ، لعن اللّه الفاعلين لذلك والراضين به في دولة بيدمر وسلطنة برقوق بفتوى المالكي - لعنه اللّه - يسمى برهان الدين ، وعباد بن جماعة الشافعي ، وتعصب جماعة كثيرة في ذلك بعد أن حبس في القلعة الدمشقية سنة كاملة ، وكان سبب حبسه أن وشى به تقي الدين الجبلي أو الخيامي بعد ارتداده وظهور إمارة الارتداد منه ، وأنه كان
هامش
( 1 ) عشر : لعلها زيادة من الناسخ .