له ، عن بقية اسمه ونسبه ، وكان والده مصطفى أفندي أمامه ومعلم السلطان أحمد الأول ، وتوفي والده في عام 1016 ه - 1605 م .
لم تحدد المصادر التاريخية التي ترجمت للمولى مسعود ، مكان وتاريخ ولادته ، وقد نشاء وسط بيئة علمية خصبة ، ولكون والده ( معلم السلطان ) وجد نفسه بين العلماء وطلاب العلم حيث أخذ علومه منهم ، ثم التحق بالمدارس العثمانية وحصل على شهادة بذلك ، وبعد ذلك تقلد المولى مسعود التدريس على عادة المولى في الدولة العثمانية ، حيث درس في الكثير من المدارس وبعد ذلك نقل للعمل في القضاء العثماني والذي كان يفضله .
عين مسعود أفندي في بداية عمله في القضاء ، قاضيا في حلب ، ثم نقل إلي بروسه وخلال عمله فيها ، قام بتهديم عدد من الكنائس فيها ، ولهذا السبب عزل المولى مسعود من منصب قاضي بروسه في عام 1061 ه - 1650 / 1651 م ، ثم عين في منصب قاضي عسكر الأناضول ( للمرة الأولى ) ، في 18 رمضان 1061 ه - 4 أيلول 1651 م ، في زمن السلطان محمد الرابع وأثناء عمله في منصبه كقاضي عسكر الأناضول ، وتحديدا في عام 1062 ه - 1652 ، وفي اجتماع ضم السلطان محمد الرابع ، وأمه خديجة سلطانه ، وكبار رجال الدولة ، ألقى مسعود أفندي خطابا تحدث فيه بدقه وأمانه فيما يخص مصلحة الدولة ، ومع أن حديثه كان موجها ضد الصدر الأعظم وشيخ الاسلام ، أعجب به السلطان وأمه نتيجة لذكائه وصراحته ، وكسب بذلك ثقتهما ، وبعد ذلك أوعزت والدة السلطان إلى الصدر الأعظم ، بان على شيخ الاسلام أن يأخذ رأي قاضي عسكر الأناضول فيما يتعلق بتسلسل الرتب بين كبار رجال الدين الاسلامي ، ثم صدر بعد ذلك مرسوم سلطاني يحدد ذلك « 7 » ثم عزل من هذا المنصب ، ولكن في 12 صفر 1064 ه - 2 كانون الثاني 1654 م ، صدر قرار بتعيينه في منصب قاضي عسكر الروم إيلي ، إلا أن هذا القرار ألغي ، وأعيد تعيينه في منصب قاضي عسكر الأناضول ( للمرة الثانية ) ، وقد استمر في هذا المنصب ، حتى تولى مشيخة الإسلام ، وقد لعب دورا بارزا في هذه الفترة من تولي منصب قاضي عسكر الأناضول ، خاصة إثر أحداث ( واقعة جنارده اغالر ) ، حيث كانت المنازعات والأحداث العاصفة في استانبول ، وكانت السيطرة بيد الآغوات .
مشيخته : عين مسعود أفندي في منصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ، وسط هياج من قبل
هامش
( 7 ) - مؤسسه شيخ الاسلام ، ص 82 .