تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
* المرة الثانية : أعيد بهائي أفندي إلى مشيخة الإسلام ( للمرة الثانية ) في أعقاب عزل ابن عمه أبو سعيد أفندي عن المشيخة ( للمرة الثانية ) ، وذلك في 11 رمضان 1062 ه - 16 آب 1652 م ، واستمر في المشيخة حتى وفاته في 12 صفر 1064 ه - 2 كانون الثاني 1654 م وتولى المشيخة من بعده أبو سعيد أفندي اسعدزاده ( للمرة الثالثة ) ، وكانت مدة مشيخته في هذه المرة ( سنة واحدة و 5 شهور ويوم واحد هجرية ) - ( سنة واحدة و 4 شهور و 17 يوما ميلادية ) ، وكان ترتيب دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 45 ) ، في عهد السلطان محمد الرابع . وكانت مجموعة مدة مشيخته في الدفعتين ( 3 سنوات و 3 شهور و 4 أيام هجرية ) - ( 3 سنوات وشهرين ويومين ميلادية ) . مؤلفاته : تذكر بعض المصادر بأن بهائي قد ترك الكثير من الكتب والمؤلفات ، ومن بينها : مجموعة أشعار ( ديوان شعر تركي غير مطبوع ) حيث كان ينظم الشعر في بداية حياته ، مجموعة الفتاوي ، وتعليقات ورسائل ، ويقول صاحب الخلاصة ، ولم أقف له من آثاره العربية إلا على ما كتبه على نسبة أو مميه يقول فيه " حمدا لمن جعل الانتساب إلى بعض الأنساب من أوكد الأسباب الناجعة ، في إنشاء ذخائر الحمد والثناء . . . " « 24 » . وفاته : توفي بهائي أفندي في استانبول وهو على رأس المشيخة ، في 12 صفر 1064 ه - 2 كانون الثاني 1654 م « 25 » وقد دفن في تربة مخصوصة عمرها لنفسه بالقرب ، من جامع السلطان الفاتح ، من جهة قرمان الصغيرة ( بوياجي قبوسى ) « 26 » .
هامش
( 24 ) - خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 6 . ( 25 ) - يذكر المحبي أن والده قد رثا المولى بهائي بقصيدة منها :وتعطلت لما نأى ابن عزيرها * الا بهاء لها بغير بهائيانظر : خلاصة الأثر ، ج 4 ، ص 9 . ( 26 ) - بوياجي قبوسي : يعني ( باب الصباغ ) ، وكلمة بوياBuyتعني الصنع أو الدهان وجي ( يا النسبة للصفة ) حيث أن ياجيBuygi jiتعني الصباغ أو الدهان وهو احدى محلات منطقة الفاتح الصغيرة وهناك بلدة ( بوياجي كوي ) أي قرية الصباغ ، وتعني على الضفة الأوروبية لمضيق البوسفور ، ما بين روم ايلي حصار وميركون . انظر : معجم أماكن استانبول وضوحيها ، البصائر ، ع 19 ، ص 148 ، الدراري ص 130 .