تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
1055 ه - نيسان أيار 1645 م . بعد سنة واحد عين بهائي أفندي في محرم 1056 ه - شباط 1646 م ، في منصب قاضي عسكر الأناضول ، ولكن في ذي القعدة من السنة نفسها - كانون الأول 1646 - كانون الثاني 1647 م عين في منصب قاضي عسكر الروم إيلي ( للمرة الأولى ) ، ثم عزل ، وفي 8 جمادى الأولى 1057 ه - 11 حزيران 1647 م ، أعيد إلى منصب قاضي عسكر الروم إيلي ( للمرة الثانية ) ، لكنه عزل منه في شوال من تلك السنة - تشرين الأول - تشرين الثاني 1647 م . مشيخته : تولى بهائي أفندي منصب المشيخة مرتين ( دفعتين ) وحسب الآتي : * المرة الأولى : في اعقاب عزل شيخ الاسلام السابق عبد الرحيم أفندي ، عين بهائي أفندي في منصب شيخ الاسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الأول ) وذلك في 8 رجب 1059 ه - 18 تموز 1649 م ، وكانت الدولة العثمانية تعيش حالة من الاضطراب والفوضى والتشويش ، على خلفية ثورة الاغوات ، ومقتل السلطان إبراهيم الأول ، واستمر في منصبه حتى تم عزله في 11 جمادى الأولى 1061 ه - 2 أيار 1651 م ، واختلفت المصادر في تحديد سبب عزل بهائي أفندي ، فمن بين الأسباب التي تحدثت عنها المصادر ، قضية القنصل الإنجليزي في ازمير ، وملخص القضية ان قاضي مدينة ازمير « 9 » القاضي هامش‌زاده عمر أفندي « 10 » أراد يستمع دعوى من أحد تابعي الجنسية الإنجليزية المقيمين في مدينة ازمير ، الا ان القنصل الإنجليزي في أمير السير باليوس « 11 » ، حاول دون ذلك متقرعا بالعهود والاتفاقيات القديمة بين الدولة
هامش
( 9 ) - ازميرIzmir: وهي سميرنا القديمةSmyrna، والعام تسميها " زمير " بلاد همزة وهي مدينة كبيرة ، في جنوب - غرب الأناضول ، على الرأس الشرقي ، لخليج إزمير الممتد من بحر ايجه ، واليى الشرق منها سلسلة جبال سبيل وإلى الشمال تقع تلال مقابر طنطال وإلى الجنوب جلبي الاخوان ، وهي واقعة في حضن جبل باغوس ويتصل قسما من المدينة إلى سفحه ، ويمتد خليج إزمير إلى البر بانعطاف ، مشكلا ميناء كبير وأمين للسفن ، وتقع المدينة على خط عرض 24 ، 38 شمالا ، وعلى خط طول 52 ، 24 ، شرقا ، وتبعد عن استانبول 430 كم إلى الجنوب الغربي ، أما عدة سكانها في أواخر عهد الدولة العثمانية ، وأخذها من أيدي القياصرة ، تكش السلجوقي ( أخو ملكشاه ) سنة 377 ه - 1084 م ، وجعلها مقبة صغيرة تابعة للدولة السلجوقية ، ثم استعادها اليونانية ثم منحها العثمانيون في عهد السلطان مرا الثاني في سنة 827 ه - 1424 م ، وكانت ازمير مركز ( لواء إزمير ) التابع لولاية أيدين ، ويتبع 9 أقضية وهي : إزمير ، قوش أطه ، جشمه ، تيره ، أود مش ، أورله ، فوجتين ، ممن ، بايتدر ، ويبلغ عدد سكان هذا اللواء 356 ، 318 نسمة ، وأما خليج إزمير ، فطوله 50 كم ومعدل عرضه 30 كم ، وهو مرفأ حسن تحيط به الجبال ، من كافة الجهات ، فتمنع عنه الرياح ولذلك تستمر فيه السفن أمنية في كل حال ، وليس في المرفأ صخور يؤدي أصغر السفن . انظر : قاموس الإعلام ، ج 2 ، ص 849 - 851 ، دائرة المعارف ( البستاني ) ، ج 3 ، ص 305 - 307 ، المنجد في الإعلام ص 42 ، تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 728 . ( 10 ) - القاضي هامش‌زاده عمر أفندي : وهو قاضي مدينة ازمير في القرن 12 ه - 17 م ، ولم نعثر له على ترجمة . ( 11 ) - القنصل الإنجليزي في ازمير ( بالوس ) : لم نعثر له على ترجمة .