ويصفه صاحب الشقائق ، انه كان " آية كبرى في التقوى ومن مفردات الدنيا في الفتوى " وكان جبلا من جبال العلوم الشرعية ، ودفن " بدفنه " العلم والتقوى « 33 » ، أما صاحب الشذرات فيصفه : بأنه كان يصرف أوقاته في التلاوة والعبادة والتدريس والفتوى ويصلى الخمس في الجماعة وكان كريم الاخلاق لا يذكر أحد بسوء « 34 » ومن أبنائه فضيل أفندي الذي بنى جامع ( مل اجلبي جامعي ) في استانبول « 35 » .
هامش
( 33 ) - الشقائق النعمانية ، ص 176 .
( 34 ) - شذرات الذهب ، ج 8 ، ص 185 .
( 35 ) - حديقة الجوامع ، ج 2 ، ص 140 - 141 .