[ 10 ] ابن كمال أحمد شمس الدين أفندي « * » ( مفتي الثقليين ) حياته : 873 - 940 ه - 1468 - 1534 م مشيخته : 932 - 940 ه - 1525 - 1534 م دفعة : ( 10 ) في عهد السلطان سليمان الأول ( القانوني )
يعتبر المولى أحمد شمس الدين أفندي من كبار علماء الدولة العثمانية في القرن العاشر الهجري ، وهو أكثر شيوخ الإسلام تصنيفا للكتب والمؤلفات ، ويعتبره الباحثون ، أنه أشهر شيوخ الإسلام أو " المعلم الأول " في الدولة العثمانية . والمقلب ( بمفتي الثقلين ) « 1 » .
هامش
( * ) ترجمته في : علميه سالنامه سى ، ص 346 - 347 ، وترتيبه ( 9 ) ، دوحة المشايخ مع الذيل ، ص 16 - 18 ، قاموس الإعلام ، ج 5 ، ص 3885 - 3886 ، سجل عثماني ، ج 1 ، ص 197 ، ج 4 ، ص 764 ، عثمانلي مؤلفلر ، ج 1 ، ص 223 - 334 ، الشقائق النعمانية ، ص 226 - 228 ، كتائب الأعلام ، ورق ( 266 أ - 26 أ ) ، عقود الجوهر ، ص 217 - 226 ، الكواكب السائرة ، ج 2 ، ص 107 - 108 ، الفوائد البهية ، ص 42 - 44 ، شذرات الذهب ، ج 8 ، ص 239 ، الإعلام ، ج 1 ، ص 133 ، كشف الظنون ، ص 2037 ، 1916 ، 1891 ، 105 ، 95 ، 54 ، 41 ، ص 359 . كذلك دفاتر ( فهارس ) المكتبات ، سليم آغا ، بشير آغا ، السليمانية ، هدية العارفين ، ج 5 ، ص 140 ، معجم المطبوعات العربية والمعربة ، ج 1 ، ص 227 . مجلة المجمع العلمي العربي ( مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ) مجلد 21 ، العدد 1 ، ص 58 ، أسرار النحو ، ص 5 - 37 ، تاريخ الأدب العربي ، ج 3 ، ص 327 - 328 . ( كامل الكتاب ) .Oamanli Develet Erkani , CiLt 5 , S . 112 . Osamanli SeyhuL , S . 15 - 20 Devletler ve Hanedanlar , CiLt 2 . S . 968 . Istanbul da Gomulu , S . 65 , Seyhulislam Kamal Pasazade( 1 ) - مفتي الثقلين : وهو مصطلح عثماني اطلق على عدد قليل من شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية ، الذين اشتهروا بعلمهم ، ولم تذكر المصادر التاريخية ، السبب المباشر لاطلاق لقب " مفتي الثقلين " على ابن كمال باشا أو الشيخ محمد أبو السعود - شيخ الإسلام رقم 15 ، وقد يكون قد قصد ( بمفتي الثقلين ) العالم بأعلى درجات العلم الشرعي وتطبيقاته ، ليس له مثيل في علمه ومعرفته وقدرته في استنباط الأحكام الشرعية ، وقد يكون ذلك متعلق بقضيتي الحكم على منلا قابض العجم ، وإسماعيل معشوقيزاده ، وفي تحليل هذا المصطلح نجد ما يدعم هذا القول ، مفتي الثقلين يتكون من مقطعين ، الأول : المفتي وهو صاحب الفتوى أو العالم الشرعي الذي يجوز له الافتاء ، والثاني الثقلين ، وهي كلمة عربية من أصل الفعل ( ثقل : ث ق ل ) محركة ، ويعني كل شيء نفيس مصون ، ومنه الحديث النبوي الشريف " انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعزتي " ، اما الثقلان أو الثقلين فهي مثنى الفعل ثقل - بفتح الثاء والقاف - ، وتعني الثقلين ( الانس والجن ) ، ( الدنيا والآخرة ) ، ( الانسان والحيوان ) ، ( العرب والعجم ) وسيد الثقلين فخر الكائنات هو محمد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - ، وهكذا نستطيع ان نفهم لقب " مفتي الثقلين " بأنه سيد الفتوى ، انظر : ترتيب القاموس ، ج 1 ، ص 412 ، مختار الصحاح ، ص 85 ، الرائد ، ج 1 ، ص 486 ، قاموس تركي ( سامي ) ، ص 461 .