وما يتعلق به ، ويتبع ذلك حالة من الانتقال الروحي ومن النشوة الحالمة « 308 » .
- مراتب المتصوفة : وحسب المعلومات المتوفرة من المصادر فان المراتب اتباع أو أعضاء الطرق الصوفية كانت ما يلي :
1 - المريد أو يسمى الدرويش « 309 » ويشكل هؤلاء الدراويش القاعدة الشعبية العامة للطرق الصوفية .
2 - الخليفة : هو يرأس جماعة من الدراويش .
3 - خليفة الخلفاء : وهو يرأس جماعة من الخلفاء في القضاء .
4 - نائب المركز : وهو يرأس خلفاء القرى والأقضية واللواء .
5 - نائب الولاية : ويرأس جميع خلفاء الذين يتبعون لتلك الطريق في الولاية .
6 - الشيخ « 310 » : وهو شيخ عموم الطريق ، وفي بعض الطرق يختلف ، ويسمى النائب بالشيخ ، وشيخ عموم الطريقة بشيخ المشايخ « 311 » .
وكان هناك ( النقباء ) وهم الذين ينظمون المواكب ويرتبون مجالس الذكر وهناك ( نقباء النقباء ) « 312 » .
هامش
( 308 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 602
( 309 ) - الدرويش : انتقلت كلمة درويش من أصلها الفارسي ( درفيش ) وجمعها درافيش أو درويشان ، إلى اللغة العربية وصارت من مفرداتها واشتق منها اسم المصدر وهو الدروشه ، وهي تعني المسكين أو الفقير ، وتعني أيضا الانسان الزاهد المنقطع للعبادة . انظر :
قاموس س . تركي ، ص 607 ، مؤسسة شيخ الإسلام ، ص 22 ، المجتمع الإسلامي والغرب ، ج 1 ، ق 2 ، ص 205 - 206 .
( 310 ) - الشيخ : وقد سبق شرح معنى كلمة شيخ من الناحية اللغوية والاصطلاحية ، ولكنها جاءت بمعنى الشيخ الصوفي أو الشيخ الطريق الصوفية ، ويدعى بالعربية بالشيخ ، وفي الفارسية ( بير :pir) وفي التركية ( باباBaba) وكثير ما عرف هذا الشيخ باسم شيخ الطريقة أو الشيخ الطريق ، لدلالية على شيخ احدى الطرق الصوفية ، وكان لكل طريق شيخها وهو رئيسها الاعلى . انظر : الفنون الإسلامية والوظائف ، ج 2 ، ص 645 ، مؤسسة شيخ الإسلام ، 23 .
( 311 ) - شيخ المشايخ : ويقال أيضا شيخ الشيوخ ومعناها العام كبير الشيوخ أو رئيس الشيوخ بمختلف دلالات الشيوخ ، غير أن الغالب فيها شيخ شيوخ الصوفية ، وقد عرف هذا اللقب في العهد العباسي ، في عهد الخليفة العباسي المستنجد باللّه ، وذكر في سنة 541 ه - 1146 م ، انظر : الفنون الإسلامية والوظائف ، ج 2 ، ص 639 .
( 312 ) - س الطرق الصوفية ، ص 69 .