تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
شاه عالميه غوثيه مداريه شعرانيه حداديه ادريسيه « 295 » - التكايا الصوفية : كانت الطرق الصوفية تمارس نشاطاها من خلال إمكان خاصة تسمى التكية « 296 » أو التكايا ، وكانت تلك التكايا تنقسم إلى 1 - الصغيرة : وتسمى الزأويه « 297 » . 2 - المتوسطة : وتسمى التكية « 298 » . 3 - الكبيرة : الكبيرة وتسمى دركاه أو خانقاه « 299 » . 4 - الكبيرة جدا : وتسمى الآستانه « 300 » . وكانت توجد تكايا عظيمة كالسرايا ( القصور ) نجد منها مئات الدراويش ، وتوجد كذلك زوايا ذات درويش واحد أو اثنين ، وكانت التكية العثمانية في العصور المتأخرة غير لامعة كما كانت في العهود الأولى ، وأصبحت التكايا في لعهد المتأخر أو كارا للمسكنة والكسل وطالبي الطعام على حساب القبر « 301 » ، وحافظ الكثير من التكايا على مستواها حتى النهاية « 302 » ، وفي عام 1050 ه - 1640 م ، كان يوجد في استانبول 557 تكيه و 22 ألف زاويه وحجريه
هامش
( 295 ) - لغات تاريخية وجغرافية ، ج 4 ، ص 245 . ( 296 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 245 . ( 297 ) - الزأويه : وهي نوع من التكايا الصوفية الصغيرة ، وقد جاء تسميتها من كلمة العربية ( زوي : انزوي ) وتعني نحاه وأبعده أو صار في الزأويه وجمع زاوية ( زوايا ) وهي الركن ، وربما الركن البعيد ، حيث إن الزأويه الصوفية كان يغلب وجودها ( خاصه في مصر ) في البراري والجهات المهجورة بعيدا عن العمار ، وربما استحدث اسمها من ( الانزوي ) وقد ذكر ابن السيكي انه نظرا لوجود الزوايا غالبا في البراري كان من حق شيوخها تهيئة الطعام للواردين والمجتازين ، وقد ظهرت الزوايا في العالم الإسلامي في حوالي 400 ه - 1009 م ، في إيران ، ثم أخذت تنشر غربا إلى أن دخلت مصر في العهد الأيوبي ، ثم ازدهرت في عهد المماليك ، انظر : الفنون الإسلامية والوظائف ، ج 2 ، ص 637 ، المنجد في اللغة ، ص 312 . ( 298 ) - التكية : وهي كلمة فارسية الأصل ، جاءت من أصل كلمة ( تكين ) وتعني وحيد ، فريد ، وتعني أيضا المنقطعين عن الدنيا ، بعقد العبادة ، أو الانقطاع للعبادة ، وتعني الزاهد والناسك ، ثم أصبحت تطلق على المكان الذي يمارس به هؤلاء الزاهدين عبادتهم ، لتعرف فيما بعد بالمكان الذي يلتقي فيه المتصوفة وأصحاب الطرق ، ليمارسون عبادتهم ودروسهم وخلويتهم . انظر : قاموس س . تركي . ص 680 ، الدراري ، ص 174 . ( 299 ) - دركاه وخانقاه : ولفظ ( دركاه ) كلمة فارسية الأصل في بعض الأحيان ( دركه ) ، وتعني المرجع العمومية ، العتبة ، باب الملك ، وتعني التكية الصوفية ، أما لفظ ( خانقاه ) وجمعها الخوانق ، ويبدو انها جاءت من الكلمة الفارسية ( خانكاه ) ، وتعني مكان إقامة الدراويش وشيخ الطرق الصوفية وقد وردت الكلمات دركاه وخانقاه بنفس المعنى ، انظر : قاموس س . تركي ، ص 606 ، 571 ، الدراري ، ص 248 ، الفنون الإسلامية والوظائف ، ج 2 ، ص 637 . ( 300 ) - الآستانه : وهي كلمة فارسيه الأصل من ( آستان ) وتعني عتبة الباب ، أو التكية الكبيرة المهمة ، ثم أطلقت على مقر السلطنة العثمانية ، وعرفت مدينة استانبول الآستانه وتعني التكية الصوفية الكبرى ، انظر : قاموس . س . تركي ، ض 33 ، الدراري ، ص 22 . ( 301 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 502 . ( 302 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 502 .