للدراويش ، وكان من بينها ( 150 ) تكيه مهمه فقط « 303 » سو كانت التكايا تعيش على تبرعات وأوقاف أعضاء الطريقة الصوفية « 304 » وكانت التكية المولوية تسمى " مولوية خانه " ، وكانت عبارة عن مؤسسة وتتكون من مجموعة من الابنية
س 1 - الساحة ( الحضرة الصوفية )
2 - التربة ( المقبر ) مقابر الشيوخ .
3 - قسم الناسكين ( البعيدين عن الناس من أجل العبادة ) .
4 - مجرة الدراويش .
5 - الاستقبال .
6 - دائرة الحرم ( أسرة شيخ الطريقة ) .
7 - المطبع والمخزن .
8 - مكان التعليم « 305 » .
أشهر الاحتفالات في هذه التكية هو احتفال المولوية الذي يسمى " آيين شريف مولوي " « 306 » والذي هو بالأصل طقس ديني ، تصوفي ، يجري فيه القراءة والعزف وسمى " سماع " كانت الكلمات التي تتلي في المراسم ، عبارة عن منتخبات من الشعر الديني من ديوان جلال الدين الرومي ، لحنها ملحنون قد يرون ، ويجرع السماع مرة واحدة في الأسبوع في كل تكيه مولويه ويسمى ذلك " المقابلة " وقد حدث حضور السلطان العثماني لمشاهدة الحفل واستماعه ، وكانت أكبر التكايا المولوية في إستانبول في غلطة ، بني قابو ، أيوب سلطان ، اسكدار ، وكانت كل واحدة منها مدارس حقيقية لتعليم الموسيقى وتعليم اللغة الفارسية « 307 » .
وكان لهذه الطرق ( خاصة المهمة ) أزياؤها المختلفة ، وتتمايز خصوصا باختلاف أشكال العمائم ، وكان جميع أتباع هذه أيضا ، وتمارين العبادة عندهم تسمى " ذكرا " وفيها تنشر أسماء اللّه وصفاته المقدسة بخشوع ، وبحركة ايقاعية تصاعدية ، والغاية من ذلك تقريب الخاشعين من العالم الغيبي
هامش
( 303 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 504 ( نقلا عن أوليا جلبي سياحتنامه س ج 1 )
( 304 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 505 .
( 305 ) -O . T . D . T . Sozlugu , C . 2 , S . 515 - 516 .( 306 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 505 . س
( 307 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 505 .