الخاص شخصيات من العلماء ممن جاءوا إلى استانبول لقضاء فتره ملازمة ، يجلسان على جانبيه ، ويتوليان مساعدته في الاستماع إلى الدعاوى « 131 » ان قاضي روملي واناضول الفعلين ، يختاران غالبا من بين العلماء الذين ارتقوا إلى رتبة ( قاضي عسكر الروم ايلي ) ( بالعثمانية : صدر روملي ) . كجانا ناظرين أي عضوين في الديوان حتى عام 1246 ه - 1830 م وكانا معاونين فعلين لشيخ الإسلام . ان الشخصية التي تقوم بوظيفة قاضي عسكر الروملي الفعلية ، وتكون غالبا مرشحة لمقام المشيخة . كان اقدم قاضي عسكر الروملي ، أي الذي نال هذه الرتبة قبل غيره ، يمنح لقب " رئيس العلماء " . يطلق اسم " صدور " على قضاة العسكر بأجمعهم ، وهي صيغة الجمع لكلمة " صدر " العربية . كان المقعد الأول الكائن على يمين الصدر الأعظم في الديوان ، يجلس عليه الوزير الثاني ، والمقعد الأول الذي على يمينه يجلس عليه قاضي عسكر الروملي والمقعد الثاني لقاضي عسكر الأناضول .
ان قاضي العسكر الاثنين هما ارفع قضاة الدولة العثمانية وكانا المرجع الوحيد المأذون له في نقض قرارات القضاة . كانا ينظران في الدعاوى المقدمة إلى الديوان الهمايوني رأسا وبجلسة واحدة دون إحالتها إلى لمرجع آخر . ويمكن تمييز قاضي العسكر الذي يصدره قاضي عسكر الروم ايلي بالاستشارة مع قاضي عسكر الأناضول في الدعوى المقدمة إلى اجتماع الديوان ، حتى من قبل السلطان ، يجري وينفذ في الحال . أعطي لامر كل من قاضي العسكر 20 محضرا ( شرطة عدل ) ، وكتبه يطلق عليهم " تذكره جي " وأعضاء آخرون بدرجة كافيه . ولكل من قاضى العسكر الاثنين مستشار برتبة قاضي عسكر أيضا « 132 » .
- القضاة من فئة ( المولى الكبير ) :
في بداية نشأة الدولة العثمانية كان القضاة العثمانيون يختارون من بين العلماء المسلمين ممن تلقوا تعليمهم في مصر والمشرق العربي عموما وذلك قبل ان تفتح المدارس في الدولة العثمانية لتخريج القضاة ومرورهم بطريق علمي صعب لضمان مستواهم العلمي .
وكان الموالي العظام يتمتعون بمميزات مختلفة فكان يسمح لهم بارتداء عباءات السمور مثلهم في ذلك مثل الوزراء كما كان يسمح لهم مع كبار أساتذة استانبول بحضور الاحتفال
هامش
( 131 ) - الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ، ص 301 .
( 132 ) - تاريخ الدولة العثمانية ، ج 2 ، ص 478 - 479 .