تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
منتسبي ( صنف العلمية ) ، الا ان بغض أبناء الوزراء أو الباشوات أو أحفادهم لقبوا بلقب بك « 337 » وعلى الأصح لقب ( بك أفندي ) ، على أن بعض شيوخ الإسلام اقترن مع لقبه مع لقب باشا « 338 » وهو لقب لاعداد أجداده ، كما تشير المصادر إلى بعض الألقاب التي تطلق على
هامش
شيخ الإسلام ، وقد انتقلت الكلمة إلى العرب عن طريق العثمانيين كما ذكرها ابن بطوطة في رحلته لقب لأخي السلطان في زمنه ولقب أفندي هو لفظ عثماني خالص وقد شاع في جميع البلاد التي كانت تحت النفوذ العثماني انظر : قاموس س . تركي ، ص 138 - 139 ، الألقاب الإسلامية ، ص 166 ، غرائب اللغة العربية ، ص 253 ، تاريخ حسن آغا العيد ، ص 9 ، المحكم في أصول الكلمات العامية ، ص 14 ، دائرة المعارف الإسلامية ، ج 2 ، ص 453 - 454 . ( 337 ) - بكBEY: ممل ثلاثة شيوخ إسلام لقب ( بك ) أو ( بك أفندي ) وهم إبراهيم بك رقم ( 82 ) ، احمد عارف حكمت ( بك ) أفندي رقم ( 107 ) ومير احمد مختار أفندي ( ملابك ) ، ولقب ( بك ) تركي الأصل ومقتصر أو تحوير من كلمة ( بيوك ) أي الكبير ، وأصل الكلمة تكتب بالكاف التركية ( بك ) ، وهي من الكلمات الغزية التركمانية القديمة التي جلبها العثمانيون من موطنهم الأصلي ، ويلاحظ لقب بك كاي لقب يلحق بالاسم ، ومنها جاءت كلمة ( أتاك ) وتعني الأمير في اللغة التركمانية القديمة التي جلبها العثمانيون من موطنهم الأصلي ، ويلاحظ لقب بك كاي يلحق بالاسم ، ومنها جاءت كلمة " آباك " وتعني الأمير في اللغة التركمانية القديمة ، حيث " اتا - اطا " تعني الأب ، وبك - بك وتعني الكبير ثم استعملت بمعنى الأمير أو السيد ، واقدم استعمال لها حسب المعلومات المتوفرة يعود إلى عام 483 ه - 1090 م ، وقد ورد هذا اللقب في رحلة ابن بطوطة حيث كان يطلق على الملك العليا يوسف بك ، حيث فسر ابن بطوطة معنى ( بك ) بالملك وقد اطلق هذا اللقب على أمراء أذربيجان ردي أر بكر في القرن 9 ه - 15 م ، كما اطلق على هذا اللقب على سلاطين السلاجقة خاصة في الأناضول ، وعلى أمراء الإمارات التركمانية ، وعلى الأمراء العثمانيين قبل قيام الدولة العثمانية وأطلق على النبلاء لتفريق بينهم وبين عامة الناس ، وفي العهد العثماني ، كان لقب " بك " يطلق على مجموعة كبيرة من الرتب والوظائف الرسمة وغير الرسمية ، حيث كان يعني : الرئيس ، رئيسا لعشيرة ، حاكم ، أمير والي آمر ، ضابط ، ضابط بحري ( قبطان ) ، أمير السنجق ( سنجق بك ) ، ويطلق لقب بك في الجيش العثماني على رتبة القائم أقام ( العقيد ) ، ومير الآي ( العميد ) خصوصا ، وأطلق على القناصل الأجانب المعتمدين في الدولة العثمانية من قبيل التبجيل وأطلق على عدد كبير من الموظفين الملكيين في الدولة العثمانية وله استعمالات كثيرة في الدولة العثمانية وأصبح الان من ألقاب الاحترام فقط . انظر : قاموس س . تركي ، ص 297 ، غرائب اللغة العربية ، ص 272 ، الألقاب الإسلامية ج 4 ، ص 36 - 37 ص 122 ، ، 225 - 226 . ( 338 ) - باشا :PASHA - PASA - BASAاشتهر شيخين من سلسلة شيوخ الإسلام بأسماء أجدادهما الذين يحملون لقب باشا ، وهما : كمال باشا رقم ( 10 ) ، وإبراهيم بك عوض باشا زاده رقم ( 82 ) والذي حمل لقب ( بك ) أيضا ولقب باشا من الألقاب التشريف والتفخيم التي كانت سائدة في الدولة العثمانية ، وقد اختلفت الدراسات حول أصل الكلمة ، فقد قيل إن أصلها من الكلمة الفارسية ( باشاة ) مركبة من مقطعين : الأول ( با ) ويعني القدم ، أو الرجل ، والثاني ( شاه ) أي الملك أو السلطان ، وتعني كلمة ( باشا ) قدم الملك ، وقد بنى هذا التأويل على أساس ان الدولة الفارسية القديمة كان فيها موظفون يسمون ( باشاه ) أو عيون الملك ، ثم أصبحت تعني بعد بكل ما يتعلق بالملك وهناك من يرى بان كلمة باشا ، جاءت نحتا من الكلمة الفارسية ( باد شاه ) التي تعني الملك والسلطان والإمبراطور وما إلى ذلك وقد أيد هذا الرأي دائرة المعارف الروسية والتي قالت : ان كلمة باشا تأتي في الغالب بعد الاسم ، ويطلق على أشخاص من ذوي المرتبة السامية . وقيل كذلك ان أصلها من الكلمة التركية ( باشBAS) والتي تعني الرأس والرئيس والزعيم الأول ، الامر ، واستعملت كلمة " باش " مضافة إلى الكثير من الألفاظ لتشكل مجموعة واسعة من المصطلحات والألقاب والتي كانت تستخدم على نطاق واسع في الدولة العثمانية ، منها : باش قوماندان ويعني قائد الجيش ، باش كاتب وتعني رئيس الكتاب ، باش محرر وتعني رئيس التحرير ، باش أمام وتعني الامام الأول أو رئيس الأئمة ، باش وكيل وتعني رئيس الوكلاء ، باش جأوش وتعني رئيس الجاوشية أو رئيس طائفة من الجند ثم أصبحت تعني رئيس العرفاء أو رئيس الرقباء في الجيش العثماني ، وكانت كلمة " باش " تقابلها في الدواوين الرسمية العثمانية كلمة ( سر ) وتجد استعمالا لها في الدولتين الصفوية والعثمانية مثال ذلك : سر كاتب ، سر محرر وقد عرف هذا القب في عصر المماليك ، واستخدم لقب " باش " بمعنى الرئيس المقدم وكان هناك لقب " باش عسكر " وتعني رئيس العساكر أو قائد الجيش في الدولة المملوكية . وقيل أيضا أنها مأخوذة من الكلمة التركية " باش آغا " وتعني الأخ الأكبر ، وهذا الرأي الذي كان يقبله العثمانيون إلى وقت متأخر وقد أقر هذا الرأي بعض أصحاب المعاجم اللغوية من الأتراك ، وقالوا إن اشتقاق هذه الكلمة كان على درجتين : فان كلمة باشا اخذت من القب التركي " باشا " وهذا كان معناه أول الأمر " باش آغا " . وقد دخل لقب باشا إلى اللغة العربية كلقب من ألقاب التشريف
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 160 | أحمد صدقي شقيرات