تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شيخ الإسلام والتي كانت تستعمل حتى القرن 10 ه - 16 م مثل ( جلبي ) « 339 » ، ( منلا ) « 340 » ، ( خواجا ) « 341 » ، على أننا نجد عملية سالنامه ، قد ذكرت بعض الألقاب التي كانت تطلق على شيخ الإسلام في المخاطبات الرسمية التي تقدم منها : ( دولتو سماجتلو حضرتلري ) « 342 » ، أو سما متلو أفندم حضرتلري ) « 343 » ، أو ( رشا دلتو أفندم حضرتلري ) « 344 » ، أو " فضيلتلو أفندي حضر بكري " وكان له ألقابا أخرى أمثل استعمالا مثل " مفتي الآثام " واعلم العلماء وبحر علوم شتى ، وأساس أو أفضل الفضلاء وصدر الصدور ومسند نشين فتوى ، أي سند الفتوى الركين " « 345 » .
هامش
الرسمية وغير الرسمية ، وتجد في بعض المعاجم العربية ( باشا ) ومثناها ( باشان ) و ( باشوان ) وجمعها ( باشوات وباشات ) ، وقد استخدم لقب باشا في البلاد العربية بنفس الاستخدام الذي كان مستخدما لدى العثمانيون وما زالت كلمة باشا مستعملة في كثير من البلاد العربية والتي كانت تابعة للدولة العثمانية قبل مصر والعراق وبلاد الشام ، وغيرها . وقد ظهر لقب باشا لأول مرة في القرن 2 ه - 8 م ، ومن العسير تحديد على وجه الدقة استعماله الأصلي ، وعلى أية حال فان هذا اللقب كان في بادئ الامر يدل على معنى " المولى " ، وفي عهد السلاجقة في الأناضول كان لقب باشا من حيث هو اختصار لكلمة بادشاه ومشابه لكلمة سلطان ، ونعم به من وقت لآخر على بعض رجال الدين الإسلامي والمجاهدين ، وانتقل هذا اللقب إلى الدولة العثمانية وتوجد إشارات إلى وجود هذا اللقب في القرن 7 ه - 13 م ، وفي القرن 8 ه - 14 م ، منح لقب باشا لآلة شاهين باشا ، ثم منح إلى أمير أمراء الأناضول ، وهكذا كلما اتسعت الدولة العثمانية وأنشئ فيها مناصب جديدة أعطى لقب باشا إلى أصحاب هذه المناصب خاصة الولاة ، ولم يزد من كان يلقب باشا في أول الأمر زيادة سريعة في العاصمة ، اما في الولايات العثمانية ، فقد أصبح عددهم كبيرا ، وبعد ذلك استخدم لقب باشا على نطاق واسع جدا ، في الوظائف المدنية والعسكرية وخارج نطاق الناصب ، وأصبح لقب باشا يعني : رتبة سلطانية رفيعة المستوى ، أو مساعد السلطان ، أو الوزير ، وهو أصبح لقب باشا يمنحه السلطان العثماني على رتبة مخصوصة أو منصب من مناصب الدولة العليا ، وكانت تعني : الأول ، رئيس ، الرأس الهامة ، الذروة ، القمة ، ألاوج ، الطرف الأعلى ، المبدأ ، المتبع ، العقل ، الفكر ، الذكاء ، الزبدة ، وفي عهد التنظيمات العثمانية أعطى لقب باشا إلى أربعة من أصحاب المناصب المدنية وهم : وزير ، بالا ، أولى ، ثانية من الصنف الأول ، وإلى مثلهم من رجال الجيش ، وهم : مشير ، فريق أول ، فريق ، ومير لواء ، وكذلك أعطي للأعيان ، ووجوه النواحي والعشائر البدوية ، وغيرهم الكثير ، على اننا نجد استخداما واسعا غير محدد لهذا اللقب في الدولة العثمانية وولاياتها التي استقلت عنها ، ولزمن قريب جدا . ويختلف لقب ( باشاbasa) عن لقب ( باشاpasa) والمقصود هنا ، وطأن لقب باشا من أصل كلمة ( بشه ) يستعمل بعد اسم العلم ويطلق على الجنود وصغار الضباط وبخاصة الانكشارية ، وكان أصحاب المعاجم الغوية قد خلطوا بين كلمة باشا وكلمة باشا ، واستخدمت في المعني نفسه انظر : دائرة المعارف الإسلامية ، ج 3 ، ص 278 - 286 ، قاموس س . تركي ، ص 264 - 265 ، 344 - 345 ، معجم المعربات الفارسية ، ص 21 ، الدراري ، ص 100 - 101 ، الفنون الإسلامية والوظائف ، ج 1 ، ص 293 - 294 ، غرائب اللغة العربية ، ص 281 ، معجم الألفاظ الفارسية المعربة ، ص 35 ، تكملة المعاجم العربية ، ج 1 ، ص 232 . ( 339 ) - جلبي : حمل 5 شيوخ إسلام هذا القب وهم الأرقام : 7 ، 11 ، 13 ، 34 ، 122 ، وقد تم شرح هذا المصطلح أو هذا اللقب في الهامش ( 1 ) في ترجمة شيخ الإسلام رقم ( 11 ) . ( 340 ) - مثلا - ملا : وقد حمل هذا اللقب ( 4 ) شيوخ إسلام وهم الأرقام : 2 ، 4 ، 5 ، 6 ، وقد تم شرح هذا المصطلح وهذا اللقب في الهامش ( 1 ) في ترجمة شيخ الإسلام رقم ( 6 ) . وفي ترجمات شيوخ الإسلام رقم ( 2 ، 4 ، 5 ، أيضا ( 341 ) - خواجة - خوجه : حمل هذا اللقب شيختين من شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية وهم الأرقام : 23 ، 37 ، وقد تم شرح هذا المصطلح أو اللقب في هامش ( 3 ) في ترجمة شيخ الإسلام رقم ( 23 ) . ( 342 ) - علمية سالنامه س ، ص 53 . ( 343 ) - علمية سالنامه س ، ص 53 . ( 344 ) - علمية سالنامه س ، ص 53 . ( 345 ) - لقد تعرضنا لهذه الألقاب في أمكن أخرى من هذه الدراسة انظر : السلاطين العثمانيون ، ص 93 ، دائرة المعارف الإسلامية ، ج 13 ، ص 475 .