تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ب - الألقاب الشعبية : كثيرة هي الألقاب الشعبية التي أطلقت على شيخ الإسلام من قبل أفراد المجتمع العثماني ، خاصة أبناء العاصمة العثمانية ( استانبول ) ، ولعل أهم تلك الألقاب لقب ( مولانا ) « 346 » ، وقد بنى الشعب العثماني تقديره لهذا اللقب " تأسيسا على أن شيخ الإسلام - يمثل الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية ، وانه المفسر لها ، وكان السلطان لا يستطيع المساس بها من قريب أو بعيد " « 347 » بالإضافة إلى بعض الألقاب المشتركة بين الألقاب الشعبية والرسمية ، مثل " جلبي " أو " منلا " أو " خواحه " كذلك لقب " بيوك مفتي - المفتي الكبير " ، على أن معظم الألقاب الشعبية ، قد أطلقت على كل شيخ لوحده ، تلك الألقاب التي تطرقنا لها في ترجمات شيوخ الإسلام . ج - الألقاب الأخرى : هناك الكثير من الألقاب التي وردت في المصادر التاريخية العثمانية لشيخ الإسلام ، والتي أطلقت على عدد من شيوخ الإسلام منها : جامع الراسيتين ( ذو الراسيتين ) « 348 » ، مفتي الثقلين « 349 » ، الشهيد « 350 » ، الامام السلطاني ( أمام شهر يارى ) « 351 » الشيخ « 352 » ، مفتي الفتنة « 353 » ، مفسد أمام « 354 » ، الحافظ « 355 » السيد « 356 » ، على اننا قد ذكرنا العديد من الألقاب الأخرى في
هامش
( 346 ) - مولانا : لقب من ألقاب التشريف الإسلامية ، يعود أصله إلى لقب " المولى " مضافا إليه ضمير المتكلم المفرد " مولاي أو الجمع " مولانا " ويعني هذا القب ( سيدي أو سيدنا ) ، واستعمل لقب " مولانا " في عهد الدولة العباسية ، وفي بعض الأحيان اختص به الخلفاء العباسين دون غيرهم ، على أن اقدم استعمال معروف لهذا القب هو اطلاقه على الشيخ محسن بن الحسين بن علي ، سنة 351 ه - 962 م ، ثم استعمل في عهد الدولة الفاطمية فأطلق على الحكام " الخلفاء " والوزراء والامراء الفاطميين ، وصار هذا اللقب في عهد الدولة الأيوبية من أهم ألقاب السلاطين والملوك ، وأوصى الكتاب في دساتيرهم باستعماله ، وكان يستعمل لغير السلطان من كبار الأمراء ، وانتقل هذا اللقب إلى المماليك ، وثم إلى العثمانيين ، والذي استعمل من ألقاب الوقار والخشوع على شيخ الإسلام وكبار رجال الدين الإسلامي في العهد العثماني المتقدم ، ومنه حورت ألقاب ملا ، منلا وغيرها ، ولكن هذا اللقب لم يستعمل للسلاطين العثمانيين . انظر : الألقاب الإسلامية ، ص 519 - 521 ، المنح الرحمانية ، ص 28 . ( 347 ) - الدولة العثمانية ( دولة اسلامية مفترى عليها ) ، ج 1 ، ص 410 - 411 . ( 348 ) - جامع الراسيتين : لقب بهذا اللقب من شيوخ الإسلام الأرقام : 23 ، 37 47 ، 112 ، . ( 349 ) - مفتي الثقلين : لقب به شيخين من كبار شيوخ الإسلام لا ثالث لهما وهما : شيخ الإسلام ابن كمال باشا رقم ( 10 ) والشيخ محمد أبو السعود رقم ( 15 ) . ( 350 ) - الشهيد : اطلق شيوخ الإسلام ذات الأرقام : 29 ، 37 ، 47 . ( 351 ) - الامام السلطاني : اطلق على شيوخ الإسلام : 50 ، 55 ، 115 . ( 352 ) - الشيخ : اطلق على شيوخ الإسلام : 15 ، 60 . ( 353 ) - مفتي الفتنة : اطلق على شيوخ الإسلام : 36 ، 37 . ( 354 ) - مفسد امام ( الامام الفاسد ) : اطلق شيخ الإسلام ( 115 ) دون غيره على خلفية خلع وقتل السلطان عبد العزيز . ( 355 ) - الحافظ : اطلق على شيخ الاسلام رقم ( 115 ) أيضا . ( 356 ) - السيد : اطلق على شيوخ الاسلام الذين تولوا منصب نقيب الاشراف ، أو الذين كانوا ينتسبون إلى السادات أو الاشراف ، وهم : 47 ، 61 ، 71 ، 81 ، 87 ، 89 ، 98 ، 100 ، 104
تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني — صفحة 162 | أحمد صدقي شقيرات