تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
1 - المدخل إلى تاريخ الإسلام في الشرق الأقصى ، الذي يعدّ مرجعا مهما عن تاريخ العرب والإسلام في جنوب شرق آسيا ، لأن مؤلفه اعتمد في تدوينه على مصادر معلومات مختلفة ، شملت المدونات العربية القديمة ، والمؤلفات الغربية ، والروايات الشفوية التي كانت متداولة بين الناس آنذاك ؛ 2 - الشامل في تاريخ حضرموت ؛ 3 - تاريخ الإسلام بإندونيسيا وجزائر الفليبين ؛ 4 - تاريخ آل عبد الملك بن علوي وأنسابهم ؛ 5 - جني الشماريخ جواب أسئلة في التاريخ ؛ 6 - القول الفصل فيما لبني هاشم وقريش والعرب من الفضل ؛ 7 - عقود الماس في مناقب أحمد بن حسن العطاس ؛ 8 - إثمد البصائر في مذهب المهاجر . وله أيضا رسائل في الفقه والفلك .

المصادر والمراجع

الحبشي ، عبد الرحمن بن محمد بن حسين ، شمس الظهيرة في نسب أهل البيت من بين علوي فروع فاطمة الزهراء وأمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، تح . محمد ضياء شهاب ، جدة عالم المعرفة ، 1983 ، ط 1 ، 2 / 563 ؛ بامطرف ، محمد عبد القادر ، الجامع ، جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم ، 1 - 4 ، صنعاء ، الهيئة العامة للكتاب ، 1998 م ، ص 383 ؛ الحداد ، علوي بن طاهر ، المدخل إلى تاريخ الإسلام بالشرق الأقصى ، تح . ضياء شهاب ، مكة المكرمة ، 1984 م . د . أحمد إبراهيم أبو الشوك الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا

ابن الحداد الغساني ، سعيد بن محمد ( 219 ه / 834 م - 302 ه / 914 م )

أبو عثمان سعيد بن محمد بن صبيح الغساني ويعرف بابن الحداد . وأضاف بعض من ترجم له فقال : القيرواني النحوي . هو نحوي ومتكلّم وفقيه . صحب في أوّل مرّة أمره سحنون وتتلمذ عليه ، وتذكر بعض المصادر أنّه بعد أن سمع عنه تخلّى عن المذهب المالكي وصار إلى المذهب الشافعي ، ولكنّه كثيرا ما كان يخالفه معتمدا في ذلك النظر والحجة . وذكر المالكي أن ابن الحداد كان كثير الرد على أبي حنيفة ، وكان لا يراه إماما في حين كان يجل مالكا ويعظمه . ولقد أوردت كتب الطبقات أخبارا تتصل بمجالس كثيرة كانت لابن الحداد مع أهل العراق من أهل القيروان ، وهي مجالس تبيّن موضع ابن الحداد من العلم ومنهجه في بسط المسائل وأسلوبه في الجدل والمناظرات واعتماده الحجّة والبرهان في ردوده . كما يتجلّى من