الزاهرة ، 5 / 376 ؛ حسن المحاضرة ، 1 / 241 ، 2 / 188 ، 190 ، 203 ، 205 ، 225 ، 230 ، 240 ؛ الرسالة المصرية ، ص 53 ؛ خطط المقريزي ، 1 / 198 ؛ مسالك الأبصار ، 1 / 238 ؛ ابن ميسر ، تاريخ مصر ، 2 / 79 ؛ الحموي ، خزانة الأدب ، ص 63 ، 245 ؛ حسين ، محمد كامل ، في أدب مصر الفاطمية ، ص 130 ، 190 ؛ نصار حسين ، ظافر الحداد ، شاعر مصري من العصر الفاطمي ، طبعة الهيئة المصرية العامة 1975 م ؛ أمين ، فوزي محمد ، الحركة الفكرية والأدبية في الإسكندرية ، دار الوفاء للطباعة ، الإسكندرية 2002 م ، ص 328 - 352 ؛ القباني ، عبد العليم ، شعراء الإسكندرية في العصور الإسلامية ، الدار القومية للطباعة والنشر ، مصر ( د . ت ) ص 80 - 100 ؛ أحمد ، أحمد ، بدوي ، الحياة الأدبية في عصر الحروب الصليبية بمصر والشام ، دار نهضة مصر بالفجالة ، ص 128 - 135 ؛ ضيف ، شوقي ، تاريخ الأدب العربي ، طبعة دار المعارف بمصر ، 6 / 252 - 256 ؛ الحاجري ، طه ، ظافر الحداد ، مجلة أمواج ، الإسكندرية 1976 م ، ع 1 ، ص 17 وما بعدها .
د . أنور أبو سويلم
جامعة مؤتة - الكرك - الأردن
ابن الحدّاد ، عبيد الله بن الحسن بن أحمد ( 463 ه / 1070 م - 517 ه / 1123 م )
عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن الأصبهاني ، الحدّاد ، أبو نعيم ، ولد في أصبهان سنة 463 ه في أسرة علميّة تشتغل بعلوم الحديث .
فقد كان أبوه الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد من كبار محدّثي أصبهان . ويسميه الذهبي المقرئ ، ويؤرخ لوفاة عمه أبي الفضل أحمد ابن أحمد بن الحسن الأصبهاني الحداد ( ت 486 ه ) [ تذكرة الحفاظ ، 4 / 1199 ] وروي أنّ عبيد الله هذا ناظر شهردار بن شيرويه ، وكان قد تأخر في السماع عن الشيخ أبي علي والد المترجم له لأجل سماع « صحيح مسلم » على أبي الحسن النيسابوري ، فقال له : سبحان الله ، تركت العوالي عند أبي واشتغلت بالنوازل ؟ ! فقال : ليس عند أبيك « صحيح مسلم » وهو عال ، قال : نعم ، ولكن عنده المخرّج عليه لأبي نعيم الحافظ ( ت 430 ه ) وفيه عامّة عواليه . . . » [ سير أعلام النبلاء ، 19 / 487 ] ويبدو أنّ أباه هيّأ له فرصة الدرس والأخذ عن شيوخ عصره في أصبهان وفي غيرها من البلدان .
فقد سمع بأصبهان عن أبي عمرو عبد الوهاب بن منده ، وحمد بن ولكيز ، وأبي طاهر أحمد بن محمد النقّاش ، وسليمان بن