تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شغل مناصب أكاديميّة فكان رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة برنستون ، وأستاذا زائرا في جامعة بيروت الأمريكية ، ورئيس لجنة التربية فيه . وكان فيليب قد اختير مستشارا لوزارة الخارجيّة الأمريكية في شؤون الشرق الأوسط . توفّي في 28 كانون الأوّل 1978 وله من العمر 92 سنة ، قضى أكثرها في ميادين التعليم والبحث والتأليف وإلقاء المحاضرات . أحبّ فيليب لبنان والعرب وأعطى بمحبّة وسخاء ، ولم تشبه شائبة لا في قوله ولا في عمله .

آثاره

كانت أكثر الكتب التي وضعها فيليب حتّي بالإنكليزية ، فقد قضى نحو أربعين سنة من حياته العلميّة في المعاهد الأمريكية . لكن كتبه الإنكليزية نقلت إلى العربيّة . أ - الكتب الموضوعة : 1 - أمريكا في نظر شرقي ، مصر ، الهلال ، 1924 م ، وكانت هذه مقالات نشرت في مجلّة الهلال ؛ 2 - أنطونيوس البشعلاني ، أول مهاجر لبناني إلى العالم الجديد ، نيويورك ، المطبعة السورية الأمريكية ؛ 3 - تاريخ التجارة السورية في المهاجر الأمريكية ، نيويورك ، المطبعة السورية الأمريكية ، 1926 م ؛ 4 - سوريا والسوريون من نافذة التاريخ ، نيويورك ، المطبعة السورية الأمريكية ، 1929 م ، وفي ظنّي أنّ بعض هذه كانت في الأصل محاضرات لأنّها في حدود يصحّ فيها هذا القول ؛ 5 - اللغات السامية المحكية في سوريا ولبنان ، بيروت ، المطبعة الأدبيّة ، 1946 م ؛ 6 - مهاجرة السوريين واستعمارهم بين العهد الفينيقي والعهد الحاضر ، نيويورك ، المطبعة السورية الأميركية ، 1919 م . ب - الكتب المحقّقة : لم يعمل فيليب حتّي كثيرا في حقل التحقيق في المخطوطات ولسنا نشك في أنّه لما نقل « كتاب فتوح البلدان للبلاذري » ؛ قام بشيء من التحقيق له ، كي يتمكّن من تعيين ما يمكنه الوصول إليه من الدقّة في أسماء الأشخاص والمواضع الواردة فيه . ولكن الذي وقفنا عليه ممّا حقق ثلاثة كتب : 7 - الاعتبار لأسامة بن منقذ ، مطبعة جامعة برنستون 1930 م ، كان هذا المجلّد الأوّل في النصوص الشرقيّة لجامعة برنستون ؛ 8 - نظم العقيان لجلال السيوطي ، نيويورك ، المطبعة السورية الأمريكية ، 1928 م ، وهو يتضمّن تراجم مشاهير القرن التاسع للهجرة في مصر وسوريا والعالم الإسلامي ؛ 9 - مختصر كتاب الفرق بين الفرق ، لابن منظور البغدادي بن طاهر ، اختصار عبد الرزاق الرسعني ، القاهرة ، مطبعة الهلال 1924 م . ج - الفهارس : مكتبة جامعة برنستون هي من أغنى المكتبات الأمريكية في الكتب المتعلّقة بالشرق تاريخا ولغة وأدبا ، وقد أثرت في النواحي العربية والإسلامية منذ أن انضمّ فيليب حتّى إلى أساتذتها ، كما أنها غنية بالمخطوطات العربيّة والفارسيّة والهنديّة وما إلى ذلك .