القاضي في الكتب والسجلّات على وجه يصحّ الاحتجاج به عند انقضاء شهود الحال ، وموضوعه تلك الأحكام من حيث الكتابة ، وقد كان أبو أحمد بها عارفا وباشرها في مدّة قضائه .
المصادر والمراجع
ابن الجوزي ، المنتظم ، دائرة المعارف العثمانية ، 1358 ه ، 7 / 146 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، ط 4 ، 1403 ه / 1983 م ، 7 / 136 - 137 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات ، دار النشر فرانز شتاينر ، فيسبادن ، 1962 ، 1 / 115 ؛ م . ن . نكت الهميان في نكت العميان ، المطبعة الجمالية بمصر ، 1329 ه / 1911 م ، ص 270 - 271 ؛ الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، تح . العمروي ، دار الفكر ، بيروت ، 1417 ه / 1996 م ، 12 / 432 - 436 ؛ تذكرة الحفاظ ( له ) ، دار إحياء التراث العربي ، ط 3 ، 3 / 976 - 978 ؛ أبو أحمد الحاكم ، عوالي الإمام مالك ، تح .
الشيخ محمد الشاذلي النيفر ، نشر مؤسسة ابن عبد الله ، تونس ، ط 1 ، 1406 ه / 1986 م ، نصّ الكتاب ومقدّمة المحقّق ؛ ابن العماد ، شذرات الذهب ، دار الفكر ، ط 1 ، 1399 ه / 1979 م ، 3 / 93 .
د . محمد الناصر الزعايري
جامعة الزيتونة - تونس
الحاكم النيسابوري ، أبو عبد الله محمد بن عبد الله ( 321 ه / 933 م - 405 ه / 1014 م )
هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن حمدويه بن نعيم بن الحكم ، الضبيّ الطهمائي النيسابوري ، المعروف ب « الحاكم » ، وب « صاحب المستدرك » ، أو ب « ابن البيّع » .
ولد بنيسابور في يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ه في بيت صلاح وورع وتأذين في الإسلام ، طلب العلم من الصغر باعتناء والده وخاله ، فكان أول سماعه في نيسابور على أبي حاتم بن حبّان سنة 334 ه وكان عمره إذاك تسع سنوات ، كما استملى فيها جلّ أشياخها [ د . السيد معظم حسين ، مقدمة كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ، ص . ج ] .
رحل إلى العراق سنة 341 ه فسمع من أبي الوليد والأستاذ أبي سهل ، ثم حجّ وتلقّى عن علماء الحرمين في عصره ، كما سافر إلى بلاد خرسان وما وراء النهر وقرأ بها على قراء وقته ، ولحق فيها الأسانيد العالية ، فسمع بجميعها من حوالي ألف شيخ . وكان قد أخذ