تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
من شعره يمدح فيه الشيخ ولي الله الدهلوي في قوله :
يا من يكلّ به سيرا يبلّغه * دار الخلافة بلّغ حين تأتيها منّي السلام وما لا زال يتبعه * من المشوق إلى نفس يواليها إلى مقيم بها قد زادها شرفا * ورفعة حين يدعى في أماليها ذاك الولي الرضيّ العالم العلم * محيي المكارم باديها وخافيها إشتاقها أذني والعين فاقدة * يطول آثاره أو كتب داعيها

المصادر والمراجع

الندوي ، رضوان علي ، اللغة العربية وآدابها في شبه القارة الهندية ، ص 310 ؛ عبد الحي ، نزهة الخواطر وبهجة المسامع والمناظر ، المجلّد السابع ، ص 323 . د . محمد أسلم إصلاحي جامعة جواهر لآل نهرو - الهند

الجونبوري ، الشيخ محمود بن محمد الفاروقي ( 993 ه / 1585 م - 1062 ه / 1651 م )

هو مولانا محمود بن محمد الفاروقي الجونبوري ، ورد ذكره في بعض الكتب محمد بن محمد ، والصحيح محمود بن محمد . ولد في جونبور عام 993 ه / 1585 م . تلقى العلم على يد أستاذه مولانا محمد أفضل الجونبوري المازندراني ، قضى حياته في التعليم والتأليف ، وقد ذاع صيته . قدم إلى بلاط شاهجهان ، لكنه لم يلق ترحيبا من رجال البلاط أو بالأحرى من وزراء شاهجهان . فعاد أدراجه ، إلا أن بعض المؤلفين يذكرون أنه كان من العلماء المقربين في بلاط شاهجهان . وعلى كل حال فقد استدعاه الأمير شجاع إلى البنغال ، وهناك قضى مدة ، بايع خلالها الشيخ نعمت الله الفيروزبوري على الطريقة ، وقد أعياه المرض ، بالإضافة إلى موت أستاذه مولانا محمد أفضل ، ويقال إنه لم يبتسم مرة واحدة بعد وفاة أستاذه ، إذ كانت وفاة الأستاذ صدمة كبيرة للتلميذ ، فلم يعش بعده سوى أربعين يوما ، إذ وافته المنية في التاسع من ربيع الأول 1062 ه / 22 فبراير 1652 م . كان الشيخ محمود الجونبوري عالما بارزا في عصره ، وقد عاصر عالمين جليلين ، كان لهما مكانة في مجال الأدب هما عبد الرشيد الجونبوري ، وعبد الحكيم السيالكوتي ، وقيل إنه لم يظهر بالهند مثل فاروقين ، أحدهما في علم الحقائق وهو مولانا الشيخ أحمد السر هندي . . . والثاني في العلوم الحكمية ( أي