تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
جدل فيما يتعلّق بوجوده في القرآن ، وكذلك ممّا جاء في أمّهات كتب النحو ابتداء من كتاب سيبويه حيث خصّص حديثا عمّا ألحق من الكلمات الأعجمية بأوزان العرب ، وعن الإبدال في التعريب ، وعمّا غيّرت حروفه ، وما غيّرت حركته ، وما ترك على حاله .

آثاره

1 - المعرّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم ، تح . أحمد محمد شاكر ، القاهرة 1361 ه / 1942 م ، ط 2 ؛ وتح . د . ف . عبد الرحيم ، دمشق ، 1990 ، ط 1 ؛ 2 - تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامّة ، تح . عز الدين التنوخي ، مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق 1936 ، وكان قد نشر درنبورغ هذا الكتاب بلبزيغ سنة 1875 تحت عنوان : تكملة في ما يلحن فيه العامّة ؛ 3 - شرح أدب الكاتب لابن قتيبة ، مكتبة القدسي ، القاهرة ، 1350 ه ؛ 4 - المختصر في النحو ؛ 5 - كتاب العروض ؛ 6 - شرح مقصورة ابن دريد ؛ 7 - غلط الضّعفاء من الفقهاء .

المصادر والمراجع

ابن الأنباري ، نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء ، تح . عطية عامر ، باريس 1957 ؛ ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، دار صادر ، بيروت ، 1977 ؛ ياقوت ، معجم الأدباء ، نشر الرفاعي ؛ السيوطي ، بغية الوعاة ، القاهرة ، 1965 ؛ القفطي ، إنباه الرواة ، القاهرة 1374 ه / 1955 م ؛ السمعاني ، الأنساب ، لبنان ، 1980 ، ط 2 ؛ بروكلمان ، تاريخ الأدب العربي ؛ دائرة المعارف الإسلامية ، ط . ج . مج . 2 . د . مسعود بوبو الموسوعة العربية دمشق - سوريا

الجواهري ، محمد مهدي عبد الحسين ( 1317 ه / 1899 م - 1418 ه / 1997 م )

ولد الشاعر محمد مهدي عبد الحسين الجواهري في النجف عام 1899 ( وترد تواريخ أخرى مقاربة ) . من أسرة علم وأدب ، ولقب بالجواهري نسبة إلى كتاب « جواهر الكلام » الذي ألفه جد أبيه . ساعده ذلك في نشأته الأدبية المبكرة ، فضلا عن بيئة النجف العلمية التي عرفت بمكتباتها العريقة ، وبيوتها العلمية ، ومطابعها ، ومدارسها . حفظ الشعر بتوجيه من أبيه ، ونظمه في سن مبكرة . قطع دارسته الأولية بسبب الحرب العالمية الأولى ، وانصرف للتعلم الذاتي يقرأ التراث الشعري ويحفظه ، ويدرس كتب النحو ، والصرف ، واللغة ، والبلاغة ، لكنه لم ينشر شعره إلّا عام 1921 ، ثم جمع قصائده في
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 517 | المنجي بوسنينة