كتاب سيبويه [ ابن الفرضي ، 2 / 69 ؛ ابن عبد الملك ، 62 ] .
ومن أصحاب ابن جلجل :
1 - أبو أيوب سليمان الفقيه [ ابن عبد الملك ، 26 ] .
2 - أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بابن القوطية ( ت 364 ه ) [ م . س . ] .
ومن تلامذة ابن جلجل نعرف الطبيب الصيدلاني أبا عثمان سعيد بن محمد الطليطلي ابن البغونش ( ت 444 ه ) [ صاعد ، طبقات الأمم ، 193 - 195 ] .
وعلى الرغم من أن شهرة ابن جلجل في مجال تاريخ الطبّ تأتي من كتابه « طبقات الأطباء والحكماء » الذي اهتم به المستشرقون كثيرا ، فإن مساهمة ابن جلجل في تاريخ الصيدلة والنباتات الطبية مساهمة رائدة ؛ ذلك أنه كان من أوائل العلماء الذين قاموا بشرح كتاب ديوسقريدوس ، كما أنه تجرأ على كتابة رسالة « في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديوسقريدوس » .
وفي الحقيقة فإن صحبة ابن جلجل للفريق العلمي الذي رافق نقولا الراهب أتاحت له المقدرة على التأليف لعدة عوامل هي التالية :
1 - معرفة أسماء العقاقير الواردة في كتاب ديوسقوريدوس معرفة صحيحة ، والقدرة على النطق بها دون تصحيف .
2 - معرفة الاسم العربي المقابل لهذه الأسماء اليونانية الواردة في الكتب .
3 - تعيين أشخاص النباتات الطبية الواردة في كتاب ديوسقوريدوس .
آثاره
إن أهم ما كتبه ابن جلجل في علم الأدوية النباتية كتابان ذكرهما ابن أبي أصيبعة في « عيون الأنباء » [ 2 / 48 ] . وهما :
1 - كتاب تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتب ديوسقوريدوس . ويعود تأليفه إلى سنة 372 ه / 982 م ؛
2 - مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديوسقوريدوس في كتابه .
وكتب أيضا :
3 - رسالة التبيين في ما غلط فيه بعض المتطببين ، [ ابن أبي أصيبعة ، 2 / 48 ] ، ولا نعرف عنها شيئا ، لذلك لا يمكن أن نصنّفها أهي رسالة في علم الطب أم في علم الأدوية ؟
وله أيضا كتاب في تاريخ الطب والأطباء والفلاسفة بعنوان :
4 - طبقات الأطباء والحكماء ، كتبه سنة 377 ه / 987 م في أيام الخليفة المؤيد بالله [ م . س . ] .
وينسب إليه أيضا :
5 - مقالة في أدوية الترياق ، ولا نعرف عنها شيئا حتى الآن .
وفي ما يلي تعريف بكتبه الثلاثة المعروفة لدينا ، وهي :
1 - تفسير كتاب ديوسقوريدوس :
لا يمكننا - منذ البداية - أن نعطي حكما « قاطعا » على أهمية هذا الكتاب ومكانته في تاريخ الطب العربي ، ذلك أنه درس دراسة أولية ، حين لم تكن مخطوطاته قد عرفت كلّها .