تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
باب رد كلام ابن سعد صاحب الطبقات باب رد ما ذكره محمد بن سعد بن منيع الزهري البصري المتوفى سنة 230 ثلاثين ومائتين في كتابه المعروف ب‍ - الطبقات الكبرى ( 1 ) وهو أقدم كتاب رأينا فيه هذ الأفك والبهتان قال فيه ما نصه : أم كلثوم ، بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وأمها فاطمة بنت رسول الله وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي ، تزوجها عمر بن الخطاب وهي جارية لو تبلغ فلم تزل عنده إلى أن قتل وولدت له زيد بن عمر ، ورقية بنت عمر ، ثم خلف على أم كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فتوفي عنها ، ثم خلف عليها أخوه محمد بن جعفر بن أبي طالب بعد أختها زينب بنت علي بن أبي طالب ، فقالت أم كلثوم : إني لأستحي من أسماء بنت عميس ، إن أبيهما ماتا عندي وإني لأتخوف على هذا الثالث فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم شيئا . أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن جعفر بن محمد عن أبيه ، إن عمر بن الخطاب خطب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم فقال علي : إنما حبست بناتي على بني جعفر ، فقال عمر : أنكحنيها يا علي فوالله يا علي ما على ظهر الأرض رجل يرصد من حسن صحبتها ما أرصد ، فقال علي : قد فعلت ، فجاء عمر إلى مجلس
هامش
( 1 ) طبع في مصر للمرة الأولى 1 - 4 عام 1358 . وأعيد ثانية في بيروت 1 - 9 بإشراف الدكتور إحسان عباس سنه 1388 ، 1968 .