تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
وحالات الغلاء وارتفاع الأثمان ، مع كوارث الطبيعة والأمراض والحرائق . وقد تأثّر « البصرويّ » بوظيفة نائب القاضي ، فعرض في أثناء تدوينه للحوادث بعض المسائل الفقهيّة المتعلّقة ببعض الأوقات ، وبعض مسائل الطلاق ، والخلع ، والفرائض ، والحجّ ، وفتاوى في مسائل أخرى . وهو يسرد الأخبار والوفيات دون عناوين ، وليس في كتابه إلّا عناوين السنين فقط ، وعند بدء حوادث سنة 901 ه . وضع لها عنوان : « قرّة الناظر بأخبار القرن العاشر » ، ووسّع نطاق المعلومات فأخذ يذكر أسماء الحكام في مصر والشام ، مع ذكر الأمراء وأصحاب المناصب من قضاة ، ونوّاب ، ونظّار ، وكتّاب ، وحجّاب ، وغيرهم .

آثاره

1 - تاريخ البصرويّ ؛ 2 - شرح جمع الجوامع ؛ 3 - النفحة الزكية في شرح المقدمة الآجرومية .

المصادر والمراجع

المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع 1 / 181 ؛ معجم المؤلّفين الدمشقيّين 271 ؛ التاريخ العربي والمؤرّخون 4 / 207 . د . عمر عبد السلام تدمري الجامعة اللبنانية - طرابلس - لبنان

البصري ، أبو الحسين محمد بن علي ( ت 436 ه / 1044 م )

هو محمد بن علي بن الطيب البصري أبو الحسن الفقيه الأصولي المتكلّم . ولد بالبصرة وسكن بغداد ودرس بها علم الكلام والفقه وأصوله والفلسفة وعلوم الطبيعة حتّى صار علما بارزا في عصره . قال سزكين : « هو أبو الحسين محمد بن علي بن الطيب البصري ولد بالبصرة ودرس ببغداد » [ سزكين ، تاريخ التراث العربي م 1 ، 4 / 86 ] . وقال البغدادي في ترجمته لأبي الحسين : « بصري سكن بغداد ودرس بها الكلام إلى حين وفاته » [ الخطيب البغدادي ، تاريخ مدينة السلام ، 4 / 186 ] ، واعتبره ابن خلّكان أحد أئمة عصره في مذهبه قال : « أبو الحسين محمد بن علي الطيب ( حذف هنا لفظ ابن بين علي والطيب والذي عليه مجمل رأي أصحاب التراجم هو علي بن الطيب ) بصري متكلّم على مذهب المعتزلة وهو أحد أئمتهم » [ ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 4 / 271 ] . من أشهر مشائخ أبي الحسين محمد بن علي البصري ، القاضي عبد الجبّار وهو من كبار أعلام الاعتزال ، فقد درس عليه واستفاد منه كما درس على أصبغ بن محمد السّمح