تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
العربيّة العام 1956 م ، وأتمّها في السوربون حيث نال شهادة ال
agregation
أي التبريز في اللغة العربيّة العام 1960 م وهي التي ترمي إلى توظيف المدرّسين ، فكان أوّل لبنانيّ يحمل لقب « أستاذ مبرّز » ، إذ بلغت علاماته بفضل إتقانه المدهش للغتين العربيّة والفرنسيّة وسعة ثقافته ومعارفه مبلغا لم ينته إليه أحد قبله . ثمّ نال دكتوراه دولة في الأدب العربيّ العام 1967 م . كما نال إجازة في الفقه وعلم النفس والترجمة . ودرس طبّ الأطفال مدّة سنتين . وأتقن إلى العربية الفرنسيّة والسريانيّة واللاتينيّة والانكليزيّة . تزوّج دلال البستاني العام 1948 م ورزق منها ولدان : وليد ورئيف . مال إلى التدريس منذ مطلع شبابه . وفي العام 1940 م ، دفعته الحرب العالميّة الثانيّة إلى تدريس اللغة اللاتينيّة مدّة سنتين في معهد الرهبنة الأنطونيّة في بعبدا ، إلى أن دخل التعليم الرسميّ في العام 1942 م وعيّن معلّما في مدرسة الرميلة الرسميّة ، وتقدّم إلى امتحانات دار المعلّمين فكان الأوّل بين الناجحين . ثمّ عيّن مديرا لمدرسة عاليه الرسميّة في العام 1949 م ، وشغل هذا المنصب مدّة خمس سنوات أظهر في خلالها من المقدرة ما لفت إليه أنظار الرؤساء ، فانتدب للاسهام في تحرير المجلّة التربويّة ، ثمّ تولّى أمانة سرّ التحرير . وفي العام 1955 م عيّن مفتّشا تربويّا في وزارة التربية الوطنيّة ، وكانت تجربة مهمّة إذ نقلته من قرية إلى قرية وعرّفته بأخلاق الناس . وأرسله البطريرك بولس المعوشي في العام 1956 م إلى فرنسا وبلجيكا وانكلترا وسويسرا للاطّلاع على أحوال المدارس هناك . وبعد عودته اقترح مشروع تجمّع المدارس أي إنشاء مدرسة في نقطة مركزيّة بين عدّة قرى يصل إليها الطلّاب من القرى المجاورة . وبدأ تنفيذ المشروع في قرية المرج . وفي العام 1958 م علّم في مدرسة شملان التي كانت تلقّن الأجانب اللغة العربية . بعدها التحق بالجهاز الإداريّ للجامعة اللبنانيّة ، واستفاد من منحة للتخصّص في باريس بين 1960 و 1962 م . وتولّى بعد نيله الدكتوراه التدريس مدّة سنتين في فرع الدراسات العربيّة والاسلاميّة في جامعة باريس برتبة أستاذ مساعد ، إلى أن عاد في العام 1963 م إلى بيروت حيث عيّن أستاذا في كلّيّة الآداب في الجامعة اللبنانيّة ، وأستاذا في معهد الدراسات الشرقيّة التابع للجامعة اليسوعيّة . ثم عيّن عميدا لكلّيّة إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانيّة العام 1974 م ، وأضيفت إلى مسؤوليّاته كلّيّة الآداب والعلوم الانسانيّة في فرعها الجديد الثاني الذي أنشئ في العام 1976 . وإلى جنب وظائفه الرسميّة مارس تدريس الأدب العربيّ في مدرسة السيدة للآباء اليسوعيّين في الجمهور وفي المدرسة الحربيّة . شارك في المجلس الأعلى للتربية الذي تأسّس إبّان الحرب في لبنان ، وأسهم في وضع أسس الشرعة التربويّة الحديثة ، والدستورين الجزائريّ والموريتانيّ . مارس الصحافة وكتب في عدد من الصحف ، منها لسان الحال ، والعمل حيث كان يوقّع مقالاته باسم « أبو غسّان » بين 1955 و 1956 م ، وفي النهار بين 1968 و 1969 م ولا سيّما في قضية التعريب في التعليم . له أبحاث مختلفة في آداب اللغة العربيّة
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 434 | المنجي بوسنينة