الكتاب والقيام بأعباء التدريس إلى حجب جريدة « البيان » . وقد طبع الكتاب طبعات كثيرة ؛ 2 - معارك العرب في الشرق والغرب ، بيروت ، دار المكشوف ، 1944 ، ويتناول فيه أشهر المعارك التي نشبت بين العرب والأعاجم منذ صدور الإسلام حتى زوال الخلافة العربية ؛ 3 - منتقيات الأدباء العرب في الأعصر العبّاسية ، بيروت ، مكتبة صادر ، المطبعة البولسية ، 1948 م ، 494 صفحة جمع فيه ما ظهر من مختارات الأدب العربي بما فيها من الشكل والتصحيح والتدقيق اللغوي والتحقيق وتفسير الألفاظ والمعاني لكل من الشعّراء والأدباء : بشّار بن برد ، وأبو تمام ، وأبو نوّاس ، ودعبل ، وابن المقفّع ، والبحتري ، وابن الرومي ، والجاحظ ، والمتنبّي ، وأبو فراس ، وبديع الزمان الهمذاني ، وأبو الفرج الأصبهاني ، والحريري ، وابن الأثير ؛ 4 - الشعراء الفرسان ، بيروت ، 1944 ، وعالج فيه شعر البطولة في العصر الجاهلي ، وآداب الفروسية وحياة شعرائها ، واختتم الكتاب بفصل في آداب الفروسية الغربية مظهرا ما بينها وبين الفروسية العربية من أوجه الشبه والخلاف .
وقد غمر بحثه الجوّ الأدبي ؛ 5 - معارك العرب في الأندلس ، بيروت ، دار المكشوف ، 1944 م ، طبعة أولى ، ثمّ طبعة ثانية 1946 م .
وحقّق الكتب التالية : 6 - رسالة التوابع والزوابع ، لابن شهيد الأندلس ، دراسة تاريخية أدبية ، بيروت ، مكتبة صادر ، 1951 م ؛ 7 - معجم لسان العرب ، لابن منظور ، بيروت ، دار صادر 62 مجلّدا ؛ 8 - رسائل إخوان الصفا ، دار صادر ، بيروت ؛ 9 - معجم البلدان ، لياقوت الحموي ، بيروت ، دار صادر ودار بيروت .
ومن أعماله ، وضعه الصياغة العربية للترجمة الجديدة للعهد الجديد من الكتاب المقدّس ، التي قام بها الآباء اليسوعيون ( صبحي حموي ويوسف قوشقجي ) ، وكذلك أشرف على وضع سلسلة « مناهل الأدب العربي » التي أصدرتها دار صادر في بيروت .
وكان عضوا في لجنة وضع القاموس العسكري اللبناني ، إلى جانب الشيخ عبد الله العلايلي والشيخ فؤاد حبيش . وهو قاموس فرنسي عربي كان يجري إعداده لحساب وزارة - الدفاع الوطني ، قيادة الجيش - الأركان متضمّنا المصطلحات العسكرية وأسماء قطع الأسلحة والأدوات والآلات الحربية والفنون العسكرية .
ولمّا كانت له سلسلة لقاءات مع طلّاب الحكمة والجامعة اللبنانية وألقى خلالها دروسا ومحاضرات توزّعها طلّابه وأفادوا منها ، وقد نشرت هذه المحاضرات بعد جمعها في الجزء الأوّل من موسوعة الحضارة العربية ، العصر الجاهلي ، دار كلمات للنشر سنة 1995 م .
وللبستاني أحاديث إذاعية ومقالات في عدد من الصحف والمجلّات ، كما كان يعمل وهو على فراش المرض على تأليف كتاب جديد راح يمليه إملاء .
اشتهر بالأخلاق الرضيّة وبالتواضع والبعد عن الأضواء ، والإيمان ، والحكمة ، والصلاح .
وعرف بنقده الجريء لكبار الشعراء والكتّاب ، ومنها مناقشة دارت بينه وبين الدكتور طه حسين ، عندما زار الأديب المصري لبنان ،
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 432
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٤٣٢