تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
قراءة الكساني [ إسماعيل باشا البغدادي ، هديّة العارفين لأسماء المؤلفين وآثار المصنفين ، ج 1 ، ص 633 ] .

المصادر والمراجع

الذهبي ، معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار ، تح . بشار عوّاد معروف وشعيب الأرنؤوطي وصالح مهدي عبّاس ، ط 1 سنة 1404 ه / 1984 م ، مؤسسة الرسالة ؛ الجوزي ، المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ، حيدر آباد - الدكن - الهند سنة 1357 ه ، مطبعة دائرة المعارف العثمانيّة ، الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد أو مدينة السلام ، بيروت ، ط 1 ، 1422 ه / 2001 م ، دار الغرب الإسلامي ؛ البغدادي ، هدية العارفين لأسماء المؤلفين وآثار المصنفين مكتبة ، ( د . ت . ) ، المثنى بغداد ؛ ابن النديم ، الفهرست ، تح . رضا التجدد بن علي زين العابدين الحائري ، المازندري ، طهران . 1350 ه / 1971 م . د . حسن مزيو جامعة الزيتونة - تونس

البزّار ، أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب ( 150 ه / 767 م - 229 ه / 848 م )

هو خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف بن ثعلب بن هشام بن ثعلب ، ويقال هو خلف بن هشام بن طالب بن غراب ، أحد القراء العشرة ، والمقرئ المشهور ببغداد ، واشتهر بلقب البزار ، وروى عنه أنه كان يكره أن يقال له البزار ويقول : ادعوني المقري . كما يلقب بالأسدي ، والبغدادي ، وكنيته أبو محمد . وقد ولد خلف بفم الصلح قرب واسط سنة 150 ه / 767 م ، وقد حفظ القرآن ، وهو ابن عشر سنين ، وابتدأ في طلب العلم وهو ابن ثلاث عشرة سنة فبرع في القراءات والنحو ، ثم اشتهر أمره وهو في السابعة عشرة من عمره ، حيث كان قد تلقى القراءات بالكوفة على يد سليم بن عيسى تلميذ حمزة وأجلّ أصحابه ، فقال له سليم : ما سمعت أقرأ منك ، ثم أقام خلف ببغداد يقرئ الناس ، ويروي الأحاديث . وكان خلف قد سعى أن يقرأ على أبي بكر بن عياش بقراءة عاصم ، فكأن أبا بكر استصغر شأنه فقد كان في السابعة عشرة من عمره ، فتركه خلف وقال : لم أكن لأقرأ على من يستصغر حامل القرآن ، ثم ندم خلف بعد ذلك ، فطلب قراءة عاصم وكتبها عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش . ومن علو شأن خلف في القراءة قول