تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
الأسنوي ، عبد الرحمن بن الحسين ، طبقات الشافعية ، تح . عبد الله الجبوري ، بغداد 1970 ، مطبعة الارشاد ، 1 / 231 ، ابن قاضي شهبة ، تقي الدين أحمد بن محمد ، طبقات الشافعية ، تح . د . الحافظ عبد الحليم خان ، بيروت 1970 ، 1 / 203 ، مؤسسة دار الندوة الجديدة ؛ ابن تغري بردي ، أبو المحاسن جمال الدين ، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، مصر ، المؤسسة العامة للتأليف والنشر 4 / 280 ؛ السيوطي ، جلال الدين ، طبقات الحفاظ 418 تح . علي محمد عمر ، القاهرة ، مكتبة وهبة 1973 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون بغداد ، مكتبة المثنى ، ( اوفسيت ) ، 2 / 1682 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، 3 / 88 ؛ البغدادي إسماعيل باشا ، هداية العارفين ، بغداد ، مكتبة المثنى ( اوفسيت ) ، 1 / 74 ؛ كحالة عمر رضا ، معجم المؤلفين ، بيروت ، دار إحياء التراث العربي ، 2 / 74 ؛ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، ط . 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 1 / 212 . نبيلة عبد المنعم داود مركز التراث الحضاري بغداد - العراق

ابن البرقماني ، فاضل الرشيد بن أبي الحسن ( ت بعد 826 ه / 1422 م )

فاضل الرشيد بن أبي الحسن الإسرائيلي ، الطبيب السكندري ، المعروف بابن البرقماني ، طبيب ، باحث . ولد في الربع الأخير من القرن الثامن الهجري في مدينة الإسكندرية ، ونشأ فيها وبقي فيها حتّى وفاته ، كرّس حياته لدراسة الطب وتعلّمه وأحرز نجاحا وافرا ، ممّا مهّد له الطريق للتقرّب إلى نائب السلطان المملوكي بالإسكندرية ، وذلك في عهد الملك الأشرف برسباي الدقماقي الذي تولّى الحكم في عام ( 825 ه / 1422 م ) ، والجدير بالذكر أنه ظهر في القرن التاسع الهجري ، بعض الأطبّاء اليهود مثل شمس الدين بن العفيف ( ت 841 ه / 1438 م ) وكان رئيس بيمارستان قلاوون . كانت مهنة الطب وسيلة للتقرّب من الحكّام ، فربطت ابن البرقماني علاقة قويّة بنائب السلطان برسباي في الإسكندرية ، فقرّبه إليه وشاوره في أمور تخصّ معيشته وحياته ، فعاش في كنفه كما يعبّر عن ذلك ، وحصل على مكانة اجتماعية مرموقة ، وسمح له ذلك بأن يجمع بين الثروة والولاء للحكم ، كما هي عادة أقرانه اليهود من الأطبّاء .
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 340 | المنجي بوسنينة