تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
برصوم ، أضواء على أدبنا السرياني الحديث ؛ بهنام ، المطران بولس ، نفحات الخزام ؛ دي طرازي ؛ الفيكونت فيليب ، أصدق ما كان في تاريخ لبنان ؛ إبراهيم ، المطران يوحنا ، مجد السريان . جوزيف أسمر ملكي المركز الثقافي - القامشلي - سوريا

البرقاني ، أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد ( 336 ه / 948 م - 425 ه / 1034 م )

أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي الشافعي المعروف بالبرقاني ، نسبة إلى قرية من قرى كاث بنواحي خوارزم ، خربت أكثرها وصارت مزرعة [ السمعاني ، 1 / 323 ] . عالم بالقرآن والحديث والفقه والنحو . ولد بخوارزم في آخر سنة 336 ه / 948 م . قدم إلى بغداد وسكن فيها ، ثمّ رحل رحلة طويلة في طلب العلم . وكان زاهدا لا يملك شيئا ، أحب رواية الحديث ، وعانى الكثير في سماعه ، فقد ذكر أنه خلال رحلته إلى إسفرايين ، قال : دخلتها ومعي ثلاثة دنانير ودرهم ، فضاعت الدنانير وبقي الدرهم ، فدفعته إلى الخباز ، فكنت آخذ منه كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد الإسفراييني جزءا فأكتبه وأفرغه بالعشي ، فكتبت ثلاثين جزءا ، ونفذ ما عند الخباز فسافرت [ سير أعلام النبلاء ، 13 / 301 ] . وسمع يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح وقد حضر عنده : « ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي ، فإن حبّه قد غلب عليّ ، فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به » [ السمعاني ، 1 / 323 ] . وقد عبر عن حبّه للحديث بقصيدة أوردها له الخطيب البغدادي ، قال :
أعلّل نفسي بكتب الحديث * وأجمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنيفه * وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنّفه في الشيو * خ ، وطورا أصنّفه مسندا وأقفو البخاري في ما نحا * ه وصنّفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام * بتصنيفه مسلما مرشدا وما لي فيه سوى أنني * أراه هوى صادق المقصدا