العربي بدمشق ، خريدة القصر ، القسم العراقي ، تح . محمد بهجت ، المجمع العلمي العراقي ؛ وهبة مجدي ، وزميله ، معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ، مكتبة لبنان ، بيروت 1984 ؛ مطلوب أحمد ، معجم النقد العربي القديم ، دار الشؤون الثقافية ، بغداد 1989 ؛ مصطفى ، محمد قاسم ، الحياة الأدبية في الموصل في القرن الخامس الهجري ، موسوعة الموصل الحضارية ، ج 3 الموصل 1992 .
أ . جنان هاشم عبد العزيز
الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق
البدري ، أبو البقاء تقي الدين عبد اللّه ( 847 ه / 1443 م - 894 ه / 1488 م )
هو أبو البقاء تقي الدين عبد اللّه بن محمد بن أحمد البدري الدمشقي ، المصري ، الرفاعي ، الوفائي ، الشافعي ، شاعر ، وجغرافي ، ومؤرّخ .
ولد أبو البقاء تقي الدين البدري في دمشق ربيع الأول سنة 847 ه ، ونشأ وتعلّم فيها ، وقرأ على علمائها وشيوخها . وعمل في التجارة ، سافر إلى الديار المصريّة وقطن القاهرة ، ثمّ غادرها قاصدا مكّة المكرّمة فمكث فيها ، ثمّ سافر إلى المدينة المنوّرة .
وعاد إلى دمشق واستقرّ فيها ، ثم قصد القدس ودخل غزة لكن وافته المنية فيها سنة 894 ه .
قال عنه الحصني في كتابه « منتخبات التواريخ » : « كان علامة زمانه ، ونابغة أوانه ، له اليد الطولى في الشعر والتاريخ ، وهو صاحب الديوان المشهور راحة الأرواح » .
آثاره
1 - ديوان راحة الأرواح في الحشيش والراح ؛ 2 - مجموع شعر ونوادر ؛ 3 - غرر الصباح في وصف الوجوه الصباح : شعر جله على سبعة عشر بابا يوجد في المتحف البريطاني ؛ 4 - تبصرة أولي الأبصار في انقراض القمر بين الليل والنهار ؛ 5 - نزهة الأدباء وسلوة الغرباء ؛ 6 - سكر مصر في ذوق أهل العصر ؛ 7 - نزهة الخاطر وقرة الناظر ؛ 8 - شروط الوفاء في أنباء الخلفاء ؛ 9 - روضة الجليس ونزهة الأنيس ؛ 10 - تباشير الشراب ؛ 11 - المطالع البدريّة في المنازل القمريّة . يوجد في مكتبة اكسفورد بخط المؤلّف ؛ 12 - نزهة الأنام في محاسن الشام . يوضح أبو البقاء البدري المنهج الذي اتبعه في كتابه من خلال مقدّمته ، قال :
« لعلمي أنّ محاسن دمشق كثيرة لا تستقصى ، وأوصاف صفاتها تتضاعف أعدادها ولا