تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
مختصر لكتابه « تذكرة الحاضر وزاد المسافر » كما يؤكد بولس سباط في مقدمة الكتاب وليس العكس ، كما ذكر [ بروكلمان ، 5 / 239 ] وتابعه بعض الباحثين على هذا الخطأ حيث يقول المؤلف عبيد الله بن جبرئيل في الافتتاحية ، ونتبيّن منها منهجه العلمي وأسلوبه ونقرأ فيها « . . . وسألني أدام الله تأييده ، أن اختصر له من الكتاب المعنون ب « تذكرة الحاضر وزاد المسافر » كلاما يتعلق بتبيين معاني أشياء سألني عنها هي أكثر أصول هذه الصناعة الطبية ، أعني الجزء العلمي منها ، وأن يكون كلاما مختصرا يسهل حفظه وفهمه ، . . . وعملت كتابا صغير المنظر كبير المخبر مشتملا على أشياء جليلة من علم الأصول نافعة في علم مبادئ الصناعة الطبية والعلوم العقلية يسهل حفظ معانيها . . ولقبته ب « الروضة الطبية » ؛ 4 - كتاب التواصل إلى حفظ التناسل ، ألفه سنة 441 ه . ويقول بوجوب ازدياد وتكاثر الجنس البشري ليملأ الأرض ؛ 5 - رسالة في الطهارة ووجوبها ، وهي رسالة إلى الأستاذ أبي طاهر بن عبد الباقي المعروف ب « ابن قطرمين » ، جوابا عن مسألته في الطهارة ووجوبها ؛ 6 - رسالة في بيان وجوب حركة النفس ؛ 7 - كتاب نوادر المسائل مقتضبة من علم الأوائل في الطب ، جمع فيه النوادر من كتب الأقدمين في الأمور الصحيّة ؛ 8 - كتاب تذكرة الحاضر وزاد المسافر ، ويحتوي على وصفات طبية منزلية ، لاستعمالها في السفر والحج وعندما لا يتوفّر الطبيب ، وتتضمّن المعالجات الطبية والأدوية المجربة المأمونة ؛ 9 - كتاب الخاص في علم الخواص ، وقد ورد بعنوان آخر هو « الخواص مجرب المنافع » ؛ 10 - كتاب منافع الحيوان ، وقد ورد بعناوين متعددة منها ، « خواص الحيوان » [ بروكلمان ، 5 / 239 ] ، أو « عقد الجمان في طبائع الإنسان والحيوان » [ الأعلام ، 4 / 192 ] ، وذكره ابن أبي أصيبعة بعنوان « كتاب طبائع الحيوان وخواصها ومنافع أعضائها » [ عيون ، 214 ] ، وهو جزء من كتاب « الخواص مجرب المنافع » الخاص بمنافع الحيوان ، أو اختصار له كتبه نقلا عن أرسطو ، وحسب [ دوسلان
Deslane
، 501 ] توجد منه نسخة خطية في المكتبة الوطنية ( باريس ) ، ويتميّز بتصاوير متعددة ، سيئة التشكيل والتلوين ، ولكنها تمثل أنواع الحيوانات المذكورة في المخطوط ، فبعد الكلام عن الإنسان ، يتكلم الكاتب عن الحيوانات المستأنسة ، والمتوحّشة ، والعصافير ، وبعض أنواع الأسماك والحشرات ، وقد ذكر المقدمة الدميري ( 1341 ه - 1405 م ) في كتابه الحيوان وهي : « افتتح ابن بختيشوع ومعناه عبد المسيح كتابه في الحيوان بالإنسان ، وقال إنه أعدل الحيوان مزاجا ، وأكمله أفعالا ، وألطفه حسا ، وأنفذه رأيا ، فهو كالملك المسلط القاهر لسائر الخليفة والآمر لها ، وذلك بما وهب الله تعالى له من العقل الذي به يتميّز على كل الحيوان البهيمي . فهو بالحقيقة ملك العالم ، ولذلك سماه قوم من الأقدمين العالم الأصغر ؛ كما أشار إلى هذه النسخة أيضا [ لوسيان لوكليرك ، تاريخ الطب العربي ، 1 / 372 ] ؛ 11 - تفسير كتاب جالينوس في تحريم دفن الأحياء ، وتختص بذكر الأدوية المخدرة والسموم ، وتوجد منه نسخة خطية في معهد التراث العلمي العربي بحلب ( برقم 183 أنطاكي ) ، نقرأ في المقدمة ( قال
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 236 | المنجي بوسنينة