( مرقون ) ، محمد الصوفي بن محمد الأمين ، المحاضر الموريتانيّة وآثارها التربويّة في المجتمع الموريتاني ، جامعة الملك سعود ، السنة الجامعيّة 1406 ه ؛ الشيباني بن محمد يحيى بن محمد أشفغ ؛ رؤوس أقلام عن القبيلة وثقافتنا الأصيلة ( تحت الطبع ) ، مجلّة الشعاع يصدرها المعهد العالي للبحوث والدّراسات الإسلاميّة ، نواكشوط ، العددان : 2 ، 3 أبريل سنة 1984 م .
أ . أسلمو ولد السبتي
جامعة نواكشوط - موريتانيا
الإيجيجبي ، الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد الله ( 1324 ه / 1906 م - 1405 ه / 1990 م )
الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد الله بن المصطفى بن سيد محمد بن الحاج أعمر بن الطالب محمد الإيجيجبي .
ولد الشيخ عبد الله لوالده العالم ، العالم الشيخ عبد الله ، وقد بشر هذا الأخير بأن سيولد له مولود سيكون قطب زمانه ، اسمه حامد أو محمد ، وسيكون هو آخر مولود له .
كانت أمّه قد سمته محمد عبد الله لتجمع له بين الحمدية والعبودية . أمّا لقب الشيخ فهي إضافة من شيخ حضرته الشيخ إبراهيم انياس الكولخي ، وذلك عندما صدره للمشيخة .
اشتغل بقراءة القرآن العظيم ، وحفظه بروايتي ورش وقالون عن نافع . وتمت إجازته فيهما من طرف شيخه الشيخ الحضرمي بن اعبيد .
تنقل في المحاضر ، وقرأ الفقه والنحو والصرف وغيرها . ومن أبرز المحاضر التي درس بها محضرة الفقيه الشهير عبد القادر بن محمد سالم المشهور « بقار » ، ومحضرة القاضي العلّامة الشيخ محمد فال بن أحمد فال التندغي .
تاقت نفسه إلى التربية الروحية ، فأخذ ينتقل بين مشايخ الصوفية بحثا عن الحقيقية الإلاهيّة . وكان أخوه الشيخ سيد المختار بن الشيخ عبد الله من أوائل الذين أخذ عنهم ثمّ أخذ بعد ذلك عن الشيخ محمد محفوظ بن الشيخ المصطفى الإيجيجبي . إلا أنه لم يهتد إلى ضالته عند أولئك المشايخ . فبحث في مكان آخر ، ومنطقة أخرى . وكان الفتح الأكبر على يدي شيخ الإسلام ، الشيخ إبراهيم بن الحاج عبد الله الكولخي . فأخذ عنه ، وتربّى عنده ، وفتح عليه فقدّمه في الطريقة التجانيّة بسنده العالي أواسط شعبان سنة 1371 هجرية .
للشيخ عبد الله اليد الطولي والقدم الراسخة في ميدان الشعر ، وقد مدح شيخه الشيخ إبراهيم بقصائد غرر ، وكذلك مصدر الطريقة