تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
والحدائق في إخبار الحقائق » لمؤرخ مجهول ، وكتاب « تكملة تاريخ الطبري » للهمذاني ، وكتاب « تجارب الأمم وتعاقب الهمم » لمسكويه ، وكتاب « ذيل تجارب الأمم » للروذراوريّ ، وكتاب « ذيل تاريخ دمشق » لابن القلانسيّ ، وكتاب « المنتظم في تاريخ الملوك والأمم » لابن الجوزي ، وكتاب « تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام » للذهبي ، وكتاب « إتّعاظ الحنفا بأخبار الأئمّة الفاطميّين الخلفا » ، وكتاب « المواعظ والاعتبار » المعروف بالخطط ، وهما للمقريزيّ ، وكتاب « الدرّة المضية في أخبار الدولة الفاطمية » لابن أيبك الدواداري ، وكتاب « المغرب في حلى المغرب » لمؤرّخ مجهول ، وكتاب « البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب » لابن عذاري ، وكتاب « المبتدأ والخبر » المعروف ب « تاريخ ابن خلدون » ، وكتاب « عيون الأخبار وفنون الآثار » للداعي المطلق ، وكتاب « مآثر الإنافة في معالم الخلافة » للقلقشندي ، وكتاب « النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة » لابن تغري بردي ، وكتاب « تاريخ الأزمنة » للدويهيّ . وكان يمكن لمحقّق كتاب « الدويهيّ » أن يرمّم النقص الواقع في النسخة التي حقّقها ونشرها لو اعتمد على « تاريخ الأنطاكي » حيث ينقل عنه . وتتميّز لغة « الأنطاكيّ » بأنها تتوسّط بين الجيّدة والركيكة ، وإن كان معظم كتابه أقرب إلى الفصحى ، رغم الأغلاط النحوية واللغوية ، ويعترف « الأنطاكي » بعدم معرفته لليونانية ، فهو اطّلع على نصّ الكتاب الذي أرسله « الأبجر » ملك الرها إلى السيد المسيح عليه السلام ، وردّه عليه ، وقال : إنّ الملك رومانوس عني بترجمة الرسالتين من السريانية إلى اليونانية ، وترجمهما لنا إلى العربيّ الناقل الذي تولّى نقلهما إلى اليونانية على هيئتهما ونصّهما . ويتوقّف الكتاب فجأة عند حوادث سنة 425 ه / 1034 م . مع أنّ المؤلّف وعد في أواخره أن يذكر بنود معاهدة الصلح بين الخليفة الفاطميّ « الظاهر » ، والإمبراطور البيزنطيّ « ميخائيل » التي تمّت سنة 427 ه / 1036 م . بقي الإشارة إلى أنّ أخبار « الحاكم بأمر الله » ( قتل 411 ه / 1021 م ) . استغرقت نحو ثلث « تاريخ الأنطاكي » ، ولم يكتف المؤلّف بسرد الأخبار والوقائع التي جرت في أيامه ، بل نراه يقوم بوضع دراسة تحليلية لشخصية « الحاكم » وأسلوبه في الحكم وتصرّفاته المتقلّبة ، أكّد فيها على الخلل العقليّ الذي كان يعتريه ، والمزاجيّة المسيطرة على أحكامه ، وهو موضوع خطير ، كان ولا يزال مطروحا للمناقشة حتى الآن .

آثاره

تاريخ الأنطاكي المعروف ب « صلة تاريخ أوتيخا » .

المصادر والمراجع

الزركلي ، الأعلام ، 9 / 181 ؛ كحالة ، معجم المؤلّفين ، 13 / 200 ؛ تاريخ الأنطاكي ، تحقيق عمر عبد السلام تدمري ، دار جرّوس برس ، طرابلس - لبنان 1995 . د . عمر عبد السلام تدمري الجامعة اللبنانية - طرابلس - لبنان