تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
ابن أبي العلية الرياحي ممّا يرويه عنه أبو خلدة » [ محمد بن سعد ، الطبقات الكبرى من البصريين والبغداديين والشاميين والمصريين وغيرهم ، ج 7 ، ص 120 ] . وحدّث محمد بن إدريس عن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ( ت 327 ) قال : حدّثنا عبد الرحمان قال : سألت أبي عن الربيع بن أنس : من أحبّ إليك في أبي العالية ، الربيع أو أبو خلدة ؟ فقال الربيع أحبّ إليّ . وقال النسائي : « ليس به بأس . شاء اللّه من ذلك ، يروي لي عن الحسن البصري ، وليس من يوم إلّا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك » .

آثاره

ولمّا ارتوى بالعلم ونضجت عنده الرواية تفرّغ الربيع بن أنس للتدريس فأخذ عنه سفيان الثوري ، وسليمان بن عامر البرزيّ ، وسليمان ابن عامر التّيميّ ، وسليمان الأعمى وعبيد اللّه ابن زحر الإفريقي ، وعيسى بن يزيد المروزيّ الأزرق ، والليث بن أبي سليم ، ونصر بن باب ، ونهشل بن سعيد ، ويعقوب بن قعقاع الأزدي ، وأبو جعفر الرازي ، ومقاتل بن حيّان وغيرهم ، وكتب عنه ب « مرو » المغيرة بن مسلم السّراج القسملّي ، وأخوه عبد العزيز القسملّي ، وعبد اللّه ابن المبارك ، وعيسى بن عبيد الكندي ، والحسين بن واقد المروزي . ترجم له كلّ من : محمد بن سعد في الطبقات ، ج 7 ، ص 369 ؛ والبخاري في تاريخه الكبير . ج 3 رقم الترجمة 924 ، والعجلي في ثقاته بالورقة 14 ، وأبو حاتم في الجرح والتعديل . ج 3 ، الترجمة رقم 2054 ، وابن حبّان في مشاهير علماء الأمصار عدد الترجمة 987 ، والحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ، ج 6 ، ص 169 ، والخزرجي في الخلاصة ، ج 1 ، عدد الترجمة 2015 ، ونعتوه بما هو عالم « مرو » في زمانه . وذكره محمد بن حبّان البستي في « الثقات » وقال : « الناس يتّقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر الرازي عنه لأنّ في حديثه عنه اضطرابا كبيرا » وقال البستي أيضا في كتاب « مشاهير علماء الأمصار » : « كل ما في أخبار الربيع بن أنس من المناكير إنّما هي من جهة أبي جعفر الرازي » . ونقل مغلاطي في « إكماله » ج 2 ، الورقة 14 ، وابن حجر في التهذيب ج 3 ، ص 258 ، أنّ معاوية بن صالح قال عن يحيى ابن معين : « كان الربيع يتشيّع فيفرط » . وقال أبو محمد البندار محقق كتاب « تهذيب الكمال في أسماء الرجال » للمزّي : « لم أجد له رواية واحدة في كتب الشيعة مع طول بحثي عن ذلك » [ الحافظ شمس الدين الذهبي ، سير أعلام النبلاء ، ج 6 ، ص 169 ] . لم ينقطع المترجم له عن التدريس في اختفائه بمرو من طلب الحجّاج له ، وبقي تلاميذه يتخلّصون إليه ويسمعون منه ، [ ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 238 ] . وتواصلت إفادة تلاميذه منه حتّى وهو في السجن ؛ قال أبو إسحاق عبد اللّه الطالقاني ابن المبارك : « أعطيت ستين درهما حتّى أدخلت على الربيع بن أنس في سجنه وسمعت منه أربعين حديثا » ، وكان عبد اللّه يقول : « ما يسرّني بها كذا وكذا لشيء سمّاه ولم يذكره أصحاب التراجم إلّا المزّي في ترجمته له بقوله : لم ينصحني من أدخلني عليه ، أعطاني أحاديث مقطّعات . وفقال