تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
الشيخ محمد الفاضل ، المحاضرات المغربيات ، تونس ، 1974 ، ص 92 - 93 ؛ الزركلي ، الأعلام ، بيروت ، 1986 ، ط . 7 ، ج 5 ، ص 257 - 258 ؛ كحالة ، عمر رضا ، معجم المؤلفين ، بيروت ، د . ت . ، ج 8 ، ص 168 - 169 ؛ الشكعة ، مصطفى ، الأئمة الأربعة ، القاهرة ، 1979 ، ج 2 ؛ نجم الدين ، الهنتاتي ، المذهب المالكي بالغرب الإسلامي ، تحت الطبع للنشر .
Schacht , Joseph , Introduction au droit musulman , trad . Paul Kempf et Abdel Magid Turki , Paris , 1983 p . 55 - 65 ; Id . , « Malik b . Anas » , E . I . , 2 , VI , p . 247 - 250 ; Calder Norman , Studies in early muslim jurisprudence , New York Claren - don Press , 1993 , p . 20 - 38 .
د . نجم الدين الهنتاتي الجامعة التونسية

ابن أنس ، الربيع بن زياد البكري الخراساني ( . . . ه / . . . م - 139 ه / 759 م )

الربيع بن زياد البكري الخراساني المروزي البصري ، ويقال : الحنفي البصري ثمّ الخراساني ، وقال محمد ابن سعد في طبقات البصريين والبغداديين والشاميين والمصريين وغيرهم : « أخبر عمّار ابن نصر أنّ الربيع بن أنس من بكر بن وائل ومن أنفسهم » . والمشهور أنّه كان من أهل البصرة ؛ ولمّا طلبه الحجّاج بن يوسف هرب إلى خراسان فأتى « مرو » وسكن قرية منها يقال لها « برز » إلى أن مات ، وكان قد طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العبّاس ، فتغيّب [ جمال الدين يوسف المزّي ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، تح بشار عواد معروف ، ص 238 - 239 ] . ولئن لم تحدد لنا مصادر التاريخ وكتب التراجم تاريخ ميلاد صاحب الترجمة ، ولم تسعفنا بتفاصيل ذات بال عن هذا العلم سوى ما ذكرته من أنّه كان من حفاظ ورواة التابعين ، وأنّه كان قد لقي منهم عبد اللّه بن عمر وجابر بن عبد اللّه وأنّه سمع من جدّيه : زيد وزياد ، من أنس بن مالك ، ورفيع بن أبي العالية ، والحسن البصري ، وصفوان بن محرز كما أنّه أرسل عن أمّ سلمة زوج النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، فإن النعوت التقريضية العديدة التي استعملها عند التعريف به تدلّ على شغفه الشديد بالعلم وكثرة رحلاته في طلب الحديث ، وحرصه الكبير على تبليغ حصيلته العلميّة وروايتها على أوسع مستوى ، حيث قال أحمد بن عبد اللّه العجلي في « الثقات » : « بصريّ ، صدوق ، ثقة » . وقال أبو حاتم في « الجرح والتعديل » : « صدوق ، وهو أحبّ إليّ فيما يرويه عن رفيع