تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
الفضل إبراهيم ، بيروت ، المكتبة العصرية ، 1964 ، 1 / 309 ، الترجمة 575 ؛ الداودي ، طبقات المفسرين ، تح . علي محمد عمر ، القاهرة ، مكتبة وهبة ، 1972 ، 1 / 41 - 42 ، الترجمة 38 ؛ ابن القاضي المكناسي ، درة الحجال في أسماء الرجال ، تح . محمد الأحمدي أبو النور ، القاهرة ، دار التراث ، وتونس ، المكتبة العتيقة ، 1970 ، 1 / 75 ، الترجمة 100 ، و 133 ، الترجمة 163 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، بيروت ، دار المسيرة ، 6 / 166 ؛ حاجي خليفة ، كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، بيروت ، دار الكتب العلمية ، 1992 ، عن طبعة إستانبول 1941 ، 1 / 406 ، 2 / 1162 ، 1170 ، 1511 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، دمشق ، مطبعة الترقي ، 1957 ، 1 / 231 . أ . د . عبد الواحد ذنون طه جامعة الموصل

الأندلسي ، محمد الأنصاري ( القرن 9 ه / 15 م )

يندرج محمد الأنصاري الأندلسي ضمن علماء الأندلس الذين نزلوا فاس في أواسط القرن التاسع الهجري . ويعلم ذلك من المقدمة التي وضعها لكتابه الموسوم ب « رسالة السائل والمجيب وروضة نزهة الأديب » . فلقد جاء فيها بأنه قد ألف هذا الكتاب برسم « الحاجب الأحظى الوزير الأرضي ( . . . ) أبا زكرياء يحيى بنزيان » ، الذي مات بفاس في سنة 852 هجرية ، من بعدما كان وزيرا للسلطان عبد الحق المريني . والظاهر أن محمدا الأنصاري قد ابتلي بالأسر في الأندلس قبل نزوله إلى فاس . ذلك ما يمكن استنتاجه من بعض العبارات المبثوثة بنفس الكتاب من قبيل تلك التي يقول فيها : « إلى أن هم القدر ونودي بالسفر إلى بلاد الروم كما كنا نروم فدفعنا له في غير وقته ( . . . ) وقد أنشبت الفتنة أظفارها وأوقدت بالجزيرة نارها ( . . . ) متعرضين للإهانة وخائضين بحورا من المحنة ، إلى أن منّ الله بلطفه العميم ، وانجلى ليلنا البهيم » ، أو التي يقول فيها كذلك : « لما رميت بسهم الاضطرار عن قدر من الأقدار إلى بلاد النصارى أبادهم اللّه ، وطال المقام بين أظهرهم » . وبالإضافة إلى ذلك ، فمحمد الأندلسي يذكر في غير ما مرة بأنّ أسباب تأليفه لرسالة السائل والمجيب تكمن في ضرورة إعلام من « يمكن أن يبتلى بهم ( أي بالنصارى ) من المسلمين » . أمّا الكتاب في حد ذاته ، فما فتئ مخطوطا لم يحقق أو ينشر بعد . وتعرف له ثلاث نسخ .