تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
يقول عن الاستكشافات الآثاريّة الجديدة الثّريّة في شمال العراق « منطقة دهوك » صيف 1948 م : « كشف عن منحوت آشوري في صدر صخرة كبيرة قائمة في وسط ممرّ جبلي يدعى « كلي مله ميركي » أو « دركلي شيخ أحمد » . . . تمثّل شخصا آشوريا لعلّه أحد الملوك الآشوريّين وأمامه كتابة بالخطّ المسماري . . ، وقدّم وصفا دقيقا وجميلا للمنحوتات الّتي عثرت عليها البعثة وهي منحوتة شبرو ملكثا ، ومنحوتة مله ميركي ، أو صورة يميور لنك ، ومنحوتات كهف الكندك » [ سومر ، م . 4 ، ص 180 - 219 ، 1952 م ] الّتي هي عبارة عن منحوتتين كبيرتين واحدة فوق الأخرى . . . المنحوتة العليا منظر صيّاد وقد طعن معزا جبليا كبيرا بسهم كبير ، المنحوتة السّفلى تشغل حقلا مستطيلا يحتلّ مشهد جماعة يحتلفون بتقريب الطّريدة . . . ويخلص أنّه لو قارن أوصاف هذه المنحوتات مع المنحوتات المستخرجة من آسيا الصّغرى ومن أعالي نهر الخابور ببعض الألواح المصريّة الّتي تصوّر الأجناس الغربية عن سكّان وادي النيل لظهر بجلاء ووضوح أنّ أوصاف منحوتات كهف كندك ومميّزاتها الفنيّة لا تختلف عن مميّزات وأوصاف الحثيين مطلقا . وعن نتائج التّنقيبات الاستكشافيّة في منطقة مخمور ، نيسان 1948 م ، في مواقع « كولا كندال » ، و « إبراهيم بايس » ، و « تل الاكرح » فقد عثر في موقع كولا كندال على أسس لقصر آشوري واسع من العصر السرجوني ، ومن المحتمل أن يعود إلى عصر سنحاريب نظرا إلى وجود الملتصقات الفخّاريّة أثناء الحفر وإلى طراز هندسة البناء الّذي هو من خصائص هذا العصر . وكذلك كشف الجانب الشّمالي الشّرقي للقصر المذكور فعثر على مطابخ وحمّامات القصر وحدّدت البعثة أدوار هذا التلّ التّاريخيّة الّتي سبقت العصور الآشوريّة كالمستوطنات البشريّة الّتي تعود إلى حضارات ما قبل التّاريخ ولا سيّما حضارتي حلف والعبيد الشّمالي [ سومر ، م . 4 ، ص 297 - 298 ، 1948 م ] . وأظهرت التّنقيبات في موقع إبراهيم بايس ( مخمور القديمة ) في موقعين رئيسيّين من المدينة آثارا لحضارتين مختلفتين . ففي السّفح الجنوبي الشّرقي من التلّ المخروطي النّاقص الّذي يتوسّط مدينة إبراهيم بايس كشف عن بضعة غرف لبناء لعلّه معبد يعود إلى حضارة العبيد الشّماليّة . كما عثر بين الملتقطات الفخّاريّة على كسر فخاريّة تعود إلى حضارتي حسونة وحلف . . . وكان تلّ الكرح الّذي يقع قبالة مدينة آشور تقريبا قد تمّ الكشف فيه عن غرف وجدران لبناء ضخم من المحتمل أنّه يشير إلى معبد آشوري مهمّ من نوع الزقورات الآشوريّة . . . وكشف تحت أرضيّة إحدى الغرف على قبور لعائلة مكوّنة من ستّة أنفار دفنت في جرار كبير مع حليّ من قلائد الخرز والودع ومخايط عظيمة وأواني فخّاريّة صغيرة رقيقة . . . وتحيط بهذا التلّ أرض أثريّة واسعة تبيّن من ملتقطاتها الفخّاريّة أنّها تعود إلى الألف الثّاني قبل الميلاد .

آثاره

برز الدّكتور الأمين بشكل واضح في حقل التّرجمة والتّأليف ومراجعاته لكتب مترجمة كثيرة ، ومن مؤلّفاته وترجماته :