تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
الآداب العربية ، الجامعة الأميركية في بيروت ، لبنان 1957 ؛ مسعد ، عمون يوسف ، فهارس البرق ، في جزأين رسالة أعدّت لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها ، بإشراف الدكتور سليم القهوجي ، جامعة القدّيس يوسف ، كلّية العلوم الإنسانية ، فرع الآداب العربيّة ، بيروت 1982 ؛ موسى ، منيف ، الشعر العربي الحديث في لبنان ، بحث في شعراء لبنان الجدد ، بين الحربين العالميّتين ، دار العودة ، بيروت 1982 ؛ آل ناصر الدين نديم ، الأمير نديم ، ديوان الفلك ، تصدير ، منشورات المجلس الدرزي للبحوث والإنماء ، سنة 1983 ، ص 31 - 42 ؛ الصفاء ، لصاحبها علي وابنه أمين آل ناصر الدين ، نسخة مصوّرة على ميكروفيلم ، تمّ التصوير في مكتبة يافت التذكارية ، سلبي وإيجابي ، صدرت في بيروت من سنة 1886 - 1850 ؛ جريدة البرق ، لصاحبها الشاعر بشارة الخوري ، الأخطل الصغير ، نشرت له عدّة قصائد ومقالات اجتماعية وأدبيّة ولغويّة [ فهرس البرق ، المجلّد الثاني ، ص 189 ] ؛ مجلّة الورود ، سنة 7 ، جزء 6 ، شباط 1954 ، نشرت الخطب التي ألقاها جرجي نقولا والأمير عادل إرسلان والمطران بولس الخوري والشيخ سليمان الضاهر ، وجورج عقل وسواهم في تأبينه ؛ المقتطف ، الأمانة والوفاء ، قصيدة ، ج 31 ، 1906 ، ص 60 ؛ المقتطف ، اللغة والشعر بين ناصر وخاذل ، ج 70 ، 1927 ، ص 266 . د . سهام أبو جودة الجامعة الأميركية - بيروت

الأمير ، صديق حسن خان ( 1248 ه / 1832 م - 1307 ه / 1890 م )

هو الأمير صديق حسن خان ابن العالم التقي الشيخ حسن مريد الشهيد سيد أحمد بريلوي . لغوي ومفكر ورجل دولة هندي . ولد ببلدة « بأنس بريلي » بولاية « أتربرديش » بالهند في بيت جده لأمه في 19 جمادى الأولى عام 1248 ه ، ومات والده عام 1253 ه بمدينة « قنوج » التي كان يقيم بها ؛ وكان عمر الأمير صديق حسن خان إذ ذاك خمسة أعوام فقط ، فتولت والدته تربيته وتعليمه ، وكانت سيدة صالحة تقية عملت على زرع الالتزام الديني لدى ولدها منذ الصغر ، يقول عنها : « كنت في السابعة من عمري ، وكان المسجد قريبا من بيتي ، وحينما يؤذن لصلاة الفجر وأنا في سبات عميق هادئ ، كانت أمي رحمها الله توقظني وتوضئني وتبعثني إلى المسجد ، ولا تتركني أصلي في البيت ، وإن لم أقم من نومي ترش الماء على وجهي » .
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 368 | المنجي بوسنينة