ويضيف ابن عبد الملك أنّه وضع فهارس لمجموعة من أشياخه كأبي أمية ، وابن الحاج متسمة بجودة الاختيار وحسن التّرتيب ، كما أنّ له تقييدات « وصل » بها كتاب الصلة لابن بشكوال ولكنّه لم يتمكّن قبل وفاته من إخراجها من مسوداتها ؛ وله شعر وخطب .
المصادر والمراجع
ابن الأبّار ، التكملة لكتاب الصّلة ، نشر وتصحيح السيد عزّ الدّين العطار الحسيني ، مكتبة الخانجي بمصر والمثنى ببغداد ، 1375 / 1956 ج . 1 338 ؛ ابن عبد الملك المراكشي ، الذيل والتكملة ، تح . إحسان عباس ، بقية السفر الرّابع ، ص 161 - 170 ؛ السّيوطي ، بغية الوعاة في طبقات اللّغويّين والنحاة ، تح . محمد أبو الفضل إبراهيم ، القاهرة ، 1384 / 1965 ، 2 / 19 ، ش 20 ؛ الزركلي ، الأعلام ، 3 / 332 ، الطبعة 3 .
عبد القادر المهيري
الجامعة التونسية
الأموي ، أبو صفوان عبد الله بن سعيد ( . . . ه / . . . م - 190 ه / 805 م )
هو أبو صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان الأموي الدمشقي . لا تتفق المصادر على سنة مولده ، لكن من أشار إلى فترة صباه يشير إلى « أنه كان يتيما عند عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بمكة عشر سنين » .
قتل أبوه بنهر أبي فطرس ( موضع قرب الرملة من أرض فلسطين ) عند زوال ملك بني أمية ، وكان عبد الله طفلا ففرت به أمه أمّ جميل بنت عمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية إلى مكة . وذلك سنة 132 ه / 749 م . فهو ينحدر من أسرة عربية تولت تسيير دواليب الحكم لفترة دامت 91 سنة و 9 أشهر ، وكان له أربعة عمومة خلفاءهم : الوليد ، وسليمان ، وهشام ، ويزيد أبناء عبد الملك بن مروان .
طلب العلم في حدود 150 ه / 767 م ، وواظب على مجالسة الشيوخ والأخذ عنهم ، منهم : والده سعيد بن عبد الملك ، ويونس بن يزيد الأيلي ، وموسى بن يسار صاحب مكحول ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي ، وثور بن يزيد ، ومجالد بن سعيد ، ومالك بن أنس .
ولما بلغ أربه من العلوم ، والتثقيف جلس للتدريس ، ونشر بضاعته الحديثية والفقهية .
فمن تلامذته : محمد بن إدريس الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، ونعيم