تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
مكتبة المثنّى ، بيروت ؛ ودار إحياء التّراث العربي ، بيروت ، 1957 م ؛ ليفي بروفنسال ، مؤرّخو الشّرفاء ، ص 136 ، تعريب عبد القادر الخلّادي ، دار المغرب للتّأليف والتّرجمة والنّشر ، الرّباط ، 1977 م ؛ عبد العزيز بن عبد اللّه ، الموسوعة المغربيّة للأعلام البشريّة والحضاريّة ، 2 / 127 ، مطبعة فضالة ، المحمّدية ، 1981 م . د . أحمد متفكر جامعة القاضي ، عياض - المغرب

الأكوع ، محمد بن علي بن حسين ( 1321 ه / 1903 م - 1419 ه / 1998 م )

محمد بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد اللّه الأكوع : عالم في الفقه والفرائض ، مبرز في علوم العربيّة ، لغوي ، كاتب مسترسل ، له شعر قليل ، ولكنّه لا يرقى إلى مستوى نثره ، واسع المعرفة بتاريخ اليمن في العصر الإسلامي ، مع اطّلاع بتاريخ الإسلام بعامّة ، حاضر الذّهن ، سريع الإجابة ، يتمتّع بذاكرة نادرة تلبّي حاجة السّائل إلى معرفة ما سأل عنه من مسائل علميّة أو تراجم أو نحو ذلك في مصادرها . كما كان لا ينكر معرفة من سبق له به معرفة مهما تقادم عهدها فإنّه يذكره في الغالب حتّى بعد أن بلغ من عمره مرحلة من لا يعلم من بعد علم شيئا ، ذلك لأنّ رحمة اللّه تداركته فلم يصب بهذه العاهة ، وظلّ يتمتّع بذاكرته النّادرة حتّى يوم وفاته . مولده في ذمار يوم الثّلاثاء 14 شهر رمضان سنة 1321 ه الموافق ل 3 / 12 / 1903 م ، ووفاته في صنعاء بعد ظهيرة يوم السّبت 24 رجب 1419 ه الموافق ل 13 نوفمبر 1998 م . رافق أباه حينما ذهب إلى مدينة إبّ سنة 1341 ه / 1923 م بتكليف من الإمام يحيى ابن محمد حميد الدين ليتولّى التّدريس في « رباط الغيثي » الّذي بناه جلال الدين محمد ابن علي بن بشر بن مطرف الهمداني الملقّب بالغيثي من أعيان المائة الثّامنة للهجرة . ولمّا لم تطب الإقامة لوالده في إبّ عاد من عامه هذا إلى ذمار ، وأناب عنه في التّدريس ابنه الّذي لم يتجاوز عمره عشرين عاما فنهض بهذا الأمر على الوجه المطلوب ، وكان في الوقت نفسه يدرس لدى كبير العلماء القاضي يحيى بن محمد الأرياني الّذي ولّاه الإمام يحيى القضاء في إبّ ، فانتفع به كثيرا حتّى صار علما يشار إليه ، ومرجعا يعتمد عليه . رحل إلى عدن المستعمرة البريطانيّة سابقا سنة 1356 ه / 1937 م لزيارتها ، فرأى فيها بعض مظاهر الحياة الحديثة من إنارتها بالكهرباء ، ومدّ المياه إلى منازلها ، وتعبيد طرقاتها وشوارعها ، كما كان يوجد فيها مكتبات لبيع الكتب لا مثيل لها في مدن اليمن
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 296 | المنجي بوسنينة